الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:54 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

شيخ الأزهر يحث على وقف الحرب في أوكرانيا والاعتراف بدولة فلسطين

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

طرح رئيس مجلس حكماء المسلمين الشيخ أحمد الطيب، عدة أزمات عالمية خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، مطالبا المجتمع الدولي بوضع حلول لها، وشدد على ضرورة تصدي القادة الدينيين لخطاب الكراهية.

جاء ذلك خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي، حول أهمية قيم الأخوة الإنـسانية في تعزيز السلام العالمي واستدامته.

وقال شيخ الأزهر أحمد الطيب، أدعو مجلس الأمن والمجتمع الدولي بالإسراع اليوم قبل الغد إلى إقرار دولة فلسطينية عاصمتها القدس، كما أدعو لحماية المسجد الأقصى الشريف من الانتهاكات التي يتعرض لها يوما بعد يوم.

وفي إشارة إلى حرب أوكرانيا، قال الطيب أتحدث اليوم "عن الحرب التي تجري على حدود أوروبا الشرقية، وما تثيره من رعب وتبعثه من خوف وقلق من أن يعود العالم مع هذه الحروب إلى ما قبل العصر الحجري، وأدعو المجتمع الدولي لوقف فوري لهذه الكارثة".

وقال شيخ الأزهر "أتحدث عن أزمة اللاجئين الفارين من هذه الحروب وعن حقوقهم في إنقاذهم واستضافتهم، وهي الحقوق التي ضمنتها لهم الشرائع والأديان الإلهية أيا كانت دين هؤلاء اللاجئين وحتى إن كانوا من اللادينيين".

وقل رئيس مجلس حكماء المسلمين "هذه الأزمات التي تخيم على إنسان العصر الحديث هنا في الشرق وتزحف بقوة لتضيق عليه الخناق في الغرب، ما كان لتكون لو أن حضارتنا الحديثة وثقافتنا المعاصرة لم تبالغ في التنكر للدين ولم تلقي به وبتعاليمه وراء ظهرها، ولو أنها تعلمت من هدي السماء حرمة الدماء وقيمة العدل ومحوريته في استقرار المجتمعات والأفراد، وإنا نحن المؤمنين بالله لا يسعنا إزاء هذه الأزمات إلا أن نواصل الدعوة إلى نشر السلام والمحبة بين الشعوب قدر المستطاع، وألا نتقاعس عن التصدي لخطاب الكراهية بين الناس استغلال الأديان والمذاهب في إشعال الحروب وبث الرعب في قلوب الآمنين".

شيخ الأزهر يهاجم «الديانة الإبراهيمية» في جلسة مجلس الأمن