الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:18 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية «المشاهدات مقابل الإثارة».. ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بعد نشر فيديوهات مثيرة للجدل فحص الأنيميا والسمنة.. عبد الغفار: صحة أطفال المدارس أولوية مش حملة مؤقتة|فيديو محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين «من زواج عرفي إلى التسول».. ضبط سيدة تستغل طفلًا لجمع الأموال في الشوارع إستعداداً للمنافسة على مستوى الجمهورية..تقييم مشروعات ”الخضراء الذكية” بالدورة الرابعة بقنا قرار الخلفة.. راندا فخر الدين: تنظيم الأسرة مش عدد عيال وبس|فيديو الإعدام شنقًا لسارة خليفة و12 متهمًا في قضية المخدرات الكبرى مي عمر تحصد «موركس دور» كأفضل ممثلة مصرية عن «الست موناليزا»

المشهد الليبي.. الانتخابات متعثرة والوضع السياسي مقلق

علم ليبيا
علم ليبيا

تشهد الساحة السياسية في ليبيا ارتباكًا بعد أن اختتمت لجنة 6+6 أعمالها، وتوافقت على القوانين الانتخابية التي أرسلتها إلى البرلمان لإقرارها، وذلك بسبب رفض العديد من الساسة لهذه القوانين، في ظل مشهد مليء بالتعقيدات قبيل الانتخابات مع مساع أممية للحل.

وقالت أستاذة القانون في جامعة بنغازي وعضو لجنة الحوار السابقة سلوى الدغيلي، إن اللجنة المشتركة “6+6” تشهد ارتباكًا في التوافق الذي يدعون الوصول إليه.

وأضافت في تصريحات صحفية أن هناك اتفاقا مرتبكًا حتى هذه اللحظة وتشوبه الكثير من الأمور غير المحسومة.

ورأت أن تصريحات عماد السايح، رئيس المفوضية العليا للانتخابات، جاءت بناء على أمور سياسية وليست فنية، ويبين صعوبة الوصول إلى إجراء الانتخابات.

وأكدت عضو ملتقى الحوار السياسي أن المشكلة ليست في قوانين الانتخابات، ولكن في عدم وجود إرادة حقيقية لإجرائها سواء من الأطراف الليبية المسيطرة على العاصمة المتمثلة في حكومة الوحدة المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير أو الأطراف الخارجية التي تسيطر على طرابلس بشكل مباشر، بالإضافة إلى سفراء بعض الدول الأجنبية.

وأشارت إلى انعدام دعم واضح من الأمم المتحدة لما تم التوصل إليه، وهذا يعكس عدم وجود إرادة حقيقية لإدارة الحالة الانتخابية في ليبيا.

وتدور أزمات الشارع الليبي، على خلفية انهاء لجنة 6+6 أعمالها، بسبب تمسك العديد من الساسة بمناصبهم، كرئيس الحكومة المنتهية الولاية، الذي يسعى لحشد دعم غربي لعرقلة هذا المسار الليبي في إجراء انتخابات، وإطالة أمد سلطته، كما أن الأطراف الغربية المتدخلة في الشأن الليبي والمتمكنة على الأرض، لا تريد أن يتم إقصاء حلفائها وبالتالي جرّ مصالحها إلى خارج ليبيا، كالولايات المتحدة الأمريكية، التي ترى في ليبيا الحصن الأخير لنفوذها في القارة الإفريقية أمام النفوذ الروسي والصيني.

ومن جانبه قال المحلل السياسي المهتم بالشأن الليبي عادل الخطاب: إن تواطئ واضح من قبل بعض النخب السياسية لعرقلة الانتخابات، وانتقاد القوانين الأخيرة التي صدرت عن لجنة 6+6، سواء من مجلسي النواب والدولة، المجلس الرئاسي، الحكومات والفاعلين على الأرض، فجميعهم أيضًا لا يريد مغادرة المشهد السياسي، مضحين بإرادة الليبيين ورافضين تسليم الأمانة إلى أهلها وإعطاء الشعب الليبي الحق في تقرير مصيره بنفسه وانتخاب أي مرشح يختاره سواء كان مزدوج الجنسية أو عسكري.

اقرأ أيضًا| وول ستريت جورنال: إدارة بايدن تضغط على كوبا لمنع التعاون العسكري مع الصين