الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:32 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«السندريلا والإمبراطور».. كيف حققت سعاد حسني حلم أحمد زكي؟

سعاد حسني وأحمد زكي
سعاد حسني وأحمد زكي

امتلكت سعاد حسني كل مقومات النجومية من أول طلة لها على الشاشة عندما قدمت دور البطولة أمام محرم فؤاد في فيلم "حسن ونعيمة"، وبعده انطلقت بسرعة الصاروخ وأثبتت أنها فنانة شاملة قادرة على أداء الغناء والاستعراض بجانب قدراتها التمثيلية الهائلة، وفي فترة قليلة باتت نجمة السينما التي لا يشق لها غبار.

في الجانب الآخر بدأ النجم أحمد زكي في البزوغ وفي الوقت الذي كان يجني فيه ثمار نجاحه من "مدرسة المشاغبين" أوائل السبيعينات، وشارك في فيلم "أبناء الصمت" في 1974 كانت سعاد حسني في ذروة تألقها وقدمت في نفس العام "أين عقلي"، وسبقته بالعديد من الأفلام الناجحة أبرزها "الخوف، خلي بالك من زوزو، بئر الحرمان، غروب وشروق، نادية" التي جعلت منها نجمة "صف أول".

سبقت نجومية سعاد حسني ظهور أحمد زكي بحوالي عشر سنوات كاملة صنعت فيها أسمها بينما هو يتحسس طريقه نحو الشهرة ويتمنى أن يجمعه عمل مع "سعاد" النجمة المشهورة حتى لو مشهد واحد، وفي منتصف السبعينات جاءت الفرصة ووقع الاختيار عليه ليشارك في فيلم "الكرنك" مع سعاد حسني نجمته المفصلة في الحياة وفي السينما.

كانت الصدمة الحقيقية في حياة أحمد زكي عندما رفضه المنتج والموزع رمسيس نجيب الذي انساق خلف معايير السوق وكانت مبرراته أنه أسمر البشرة ولم يقتنع المشاهد عندما يراه يجسد "حبيب سعاد حسني" كان ذلك في الوقت الذي يستعد فيه "زكي" للوقوف أمام "سعاد" التي يحلم أن يقف أمامها، وحين أخبره المنتج ممدوح الليثي برغبة الموزع رمسيس نجيب في عدم وجوده بالفيلم وإسناد الدور للفنان نور الشريف، لم يدري بنفسه وهو يضرب جبهته بكوب الماء الزجاجي حتى تناثرت الدماء فوق وجهه، يقول أحمد زكي في حوار له: "قولتلهم إسماعيل الشيخ هو اللي هيحب زينب دياب في الفيلم مش أحمد زكي".

كانت سعاد تعلم أن حلم أحمد زكي يتجسد في الوقوف أمامها وكانت تتحين الفرصة حتى تحقق حلمه، حتى جائها فيلم "شفيقة ومتولى" بعد 3 سنوات من "الكرنك" وأصرت أن يكون معها في الفيلم وكون معها ثنائيا بعده في "موعد على العشاء" حتى لو لم يكن البطل الأول في الفيلم وكانت البطولة من نصيب حسين فهمي.

عندما بات بطلا يشار له بالبنان وصنع نجوميته بموهبته، كان هو الآخر يتحين أي فرصة تجعله يقف أمام سعاد وقدما معا واحد من أجمل أعمالهم مسلسل "حكايات هو وهي" في منتصف الثمانينات وحققا نجاح مدوي يليق بموهبة "الأمبراطور والسندريلا"، وفي السينما جمعهما فيلم "الدرجة التالتة" ومن المفارقات أن تنهي سعاد حسني مشوارها في فيلم جمع بينها وبينه "الراعي والنساء".

اقرأ أيضًا: سعاد حسني.. «سندريلا» من «بولاق» ونهاية في عاصمة الضباب