الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:12 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية

كيف قاومت سامية جمال الجوع بالرقص ؟

سامية جمال
سامية جمال

عاشت النجمة الراحلة، سامية جمال طفولة صعبة وقاسية، خصوصا مع موت أمها فى سن مبكرة، وزواج الأب من امرأة جديدة، كانت تتفنن فى تعذيب سامية، والوقوف فى وجه أى شيء يمكن أن يدخل السعادة على قلبها.

وقد اعترفت سامية جمال فى مذاكراتها التى نشرتها فى مجلة الكواكب، أنها لم تكن تجد سوي الموسيقى لتهرب إليها، حيث تعودت أن تجلس إلى جوار نافذة غرفتها لتستمتع إلى راديو الجيران، والذى كان يذيع الكثير من الأغانى التى كانت تسرح معها بخيالها وترقص، لتعيش عالم جديد بعيد عن عالمها القاسي.

وأشارت سامية إلى أن زوجة أبيها حاولت أن تزوجها فى سن صغير لرجل يكبر والدها، فما كان منها إلا أن هربت من البيت، وذهبت إلى صديقة لها، نصحتها بالانضمام لمدرسة رقص لتكون بعدها مؤهلة لاحتراف الرقص، وإيجاد مصدر دخل لها.

اقرأ أيضا

تفاصيل إيرادات فيلم «شوجر دادي».. أمس

«بتضحك علينا».. الإعلامية مروة صبري تهاجم ميرهان حسين لهذا السبب

وعن أيامها فى مدرسة الرقص، قالت سامية جمال فى مذاكرتها : "قدمتنى صديقتى الى مدير مدرسة الرقص والذى راح يتأملني من الرأس الى القدمين ولم يتكلم .. بل استدعي رجلا أخر وحدثه بلغة أجنبية لم أفهم منها شيئا، فاستجاب له الرجل وطلب منى أن أتبعه، ونظرت إلى صديقتى فإذا بإبتسامة مطمئنة ترتسم على وجهها معناها أنى التحقت بمدرسة الرقص..التحقت كتلميذة.. هكذا ظننت.. ولكنى فوجئت بأنى لست هناك لأكون تلميذة، بل مُدرسة، مُدرسة للرقص.. وأى رقص ؟ الرقص الأفرنجي، التانجو والفوكس والفالس، أعلمها للرجال الذين يحضرون للمدرسة".

وتابعت سامية : "وفوق هذا كله كانت لي مهمة أخري هى أن أشرب كمية كبيرة من الشاي وأكل كمية أضخم من السندوتشات، مقابل نسبة مئوية لى عن كل كأس من الشاي، أو قطعة من الساندوتش، على حساب التلاميذ الذين أعلمهم.. أعلمهم شيئا لم أكن أنا نفسي أعرف خطوة واحدة منه، ولكنى تعلمته راغمة..وكان عزائى الصغير فى هذه المأساة التى انتهيت إليها أننى اتغلب بهذه الساندوتشات على عدوي رقم 1 .. الجوع".