الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:10 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

100 ألف طفل سوداني في تشاد يواجهون مصاعب الفرار من الصراع

قالت منظمة اليونيسيف إن الأطفال والأسر الذين وصلوا إلى شـرق تشاد فرارًا من الصراع المتصاعد في منطقة دارفور السودانية المجاورة، لديهم احتياجات وتحديات جديدة خلال بحثهم عن ملاذ في مقاطعات تشاد التي تعتـبر بالفعل من أكثر المقاطعات حرمانًا.

وذكرت المنظمة في بيان اليوم الاثنين، أنه اعتبارًا من 23 يونيو، عبر أكـثر من 140،000 لاجئ سوداني و 34،000 عائد تشادي الحدود - ، وأكثر من 90٪ منهم من النساء والأطفال، كما أنه من المتوقع وصول آلاف آخرين مع تـصاعد العنف في دارفور.

ووفق اليونيسيف: "يذكر اللاجئون الذين وصلوا قصصًا عن الهروب من القرى المحترقة، وتعرض بعض المدنيين للهجوم والقتل، خلال محاولتهم العبور إلى تشاد. كما أصيب كثيرون أو فقدوا أحباءهم، وفقد العديد من الأطفال أثر عائلاتهم أثناء الفرار".

قال جاك بوير، ممثل اليونيسف في تشاد، إن الرعب الذي يعانيه الأطفال والأسر في السودان يتحول بسرعة إلى أزمة خطيرة في تشاد.

وأضاف: تنفد مواردنا لتقديم المساعدة للأطفال والأسر الذين يصلون بينما يخشى بشكل متزايد أن تؤدي حالة الطوارئ الإنسانية هذه إلى كسر التماسك الهش للغاية عبر الحدود.

ويصل معظم اللاجئين إلى تشاد عبر 27 نقـطة دخول على طول الحدود، في أقاليم واداي وسيلا ووادي فيرا. في هذه الأماكن، تعد مستويات الحرمان من أعلى المستويات في البلاد. الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والمأوى والصحة والتعليم محدود للغاية، والآن تواجه المجتمعات ضغطًا إضافيًا لتقاسم الموارد النادرة للغاية. مع توقف التجارة مع السودان تمامًا، ارتفعت أسعار المواد الغذائية والسلع بشكل كبير.

اقرأ أيضا: قتلى ومصابون جراء سلسلة انفجارات بمطاعم في الصين