الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:15 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا

«الإفتاء»: العنف الأسري يتعارض مع مقاصد الشريعة

العنف الأسري
العنف الأسري

أوضح الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتناء المصرية، ومدير مركز الإرشاد الزوجي، أن قضية العنف الأسري تتعارض مع مقاصد الشريعة الخمس، حيث إن الناس تعتقد أن العنف الأسري متمثلا في الإيزاء الجسدي فقط، وهذا اعتقاد خاطئ، لأن هناك أنواعا من العنف الجديدة التي تدمر نفسية الفرد.

العنف الأسري يجب أن نتصدى له لأن له تبعات مدمرة على النفسية

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتناء المصرية، خلال حواره في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر القناة الأولى، على هامش جلسات الحوار الوطني، أن مقاصد الشريعة الخمس هي: "حفظ النفس، والعقل، والدين، والعرض، والمال"، موضحا أن مقصد حفظ النفس يشمل حفظ الحياة ما يتعلق بالقضايا النفسية، ولذا يجب الحفاظ على نفسية الأسرة والطفل.

وتابع "الورداني"، أن هناك نوعا من أنواع العنف مهم جدا وهو العنف الاقتصادي، الذي يمتنع عن إعطاء الزوجة حقها في النفقة، والإنفاق على الأولاد، سواء داخل الحياة الزوجية، أو الطلاق، مستدلا على ذلك بقول الله عز وجل: "لينفق ذو سعة من سعته"، ولذا باتت النفقة واجبة.

وأشار إلى أن الامتناع عن إعطاء النفقة يمثل شكلا من أشكال العنف، مشيرا إلى أن الرسول صل الله عليه وسلم كان يكره العنف بكل صوره، حيث إنه لم يرد عنه أنه اشتد حتى على جماد، منوها بأن العنف من أسوأ المواقف التي قد يتعرض لها الإنسان، لأننا لا نضمن تبعات هذا الفعل على نفسية الفرد.

اقرأ أيضًا: النيابة الإدارية تعقد البرنامج التدريبي لمناهضة العنف ضد الفتاة