الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:06 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

«الإفتاء»: العنف الأسري يتعارض مع مقاصد الشريعة

العنف الأسري
العنف الأسري

أوضح الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتناء المصرية، ومدير مركز الإرشاد الزوجي، أن قضية العنف الأسري تتعارض مع مقاصد الشريعة الخمس، حيث إن الناس تعتقد أن العنف الأسري متمثلا في الإيزاء الجسدي فقط، وهذا اعتقاد خاطئ، لأن هناك أنواعا من العنف الجديدة التي تدمر نفسية الفرد.

العنف الأسري يجب أن نتصدى له لأن له تبعات مدمرة على النفسية

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتناء المصرية، خلال حواره في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر القناة الأولى، على هامش جلسات الحوار الوطني، أن مقاصد الشريعة الخمس هي: "حفظ النفس، والعقل، والدين، والعرض، والمال"، موضحا أن مقصد حفظ النفس يشمل حفظ الحياة ما يتعلق بالقضايا النفسية، ولذا يجب الحفاظ على نفسية الأسرة والطفل.

وتابع "الورداني"، أن هناك نوعا من أنواع العنف مهم جدا وهو العنف الاقتصادي، الذي يمتنع عن إعطاء الزوجة حقها في النفقة، والإنفاق على الأولاد، سواء داخل الحياة الزوجية، أو الطلاق، مستدلا على ذلك بقول الله عز وجل: "لينفق ذو سعة من سعته"، ولذا باتت النفقة واجبة.

وأشار إلى أن الامتناع عن إعطاء النفقة يمثل شكلا من أشكال العنف، مشيرا إلى أن الرسول صل الله عليه وسلم كان يكره العنف بكل صوره، حيث إنه لم يرد عنه أنه اشتد حتى على جماد، منوها بأن العنف من أسوأ المواقف التي قد يتعرض لها الإنسان، لأننا لا نضمن تبعات هذا الفعل على نفسية الفرد.

اقرأ أيضًا: النيابة الإدارية تعقد البرنامج التدريبي لمناهضة العنف ضد الفتاة