الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:36 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

الحكم بالسجن على ”مؤسس ويكيليكس”

أصدرت السلطات القضائية في بريطانيا، حكماً بالسجن لمدة عام على "مؤسس موقع ويكيليكس"، جوليان أسانج، لانتهاكه شروط الإفراج المؤقت عنه.

وبحسب وسائل الإعلام فإن "أسانج"، أمام محكمة بلندن في اتهام بانتهاك قواعد الكفالة بعد نحو 7 سنوات تحصن خلالها في سفارة الإكوادور بالعاصمة البريطانية.

وكان "أسانج" يرتدي سترة سوداء فوق قميص قطني باللون الرمادي، فيما اعتذر مؤسس ويكيليكس دون تحفظ عن تخطيه إجراءات الإفراج بكفالة، وفي خطاب قرأه ممثل الادعاء، مارك سامرز، قال أسانج إنه وجد نفسه أمام "ظروف مروعة"، وفعل ما اعتقد أنه الأفضل.

وطلب أسانج اللجوء في سفارة الإكوادور بلندن في يونيو عام 2012 لتجنب تسليمه للسويد، حيث كان مطلوبا لاستجوابه بشأن مزاعم اغتصاب واعتداء جنسي.

وقال سامرز للمحكمة، التي كانت مكتظة بالصحفيين وأنصار ويكيليكس، الأربعاء، إن أسانج لجأ إلى سفارة الإكوادور لأنه "كان يعيش في خوف شديد ويخشى من تسليمه للولايات المتحدة".

واقتادت الشرطة البريطانية أسانج من داخل السفارة الشهر الماضي وتتهمه الولايات المتحدة بالمسؤولية عن واحدة من أكبر عمليات تسريب المعلومات السرية.

وأكد أسانج أمام محكمة ساوث وارك كراون هويته وارتشف الماء منكوب بلاستيكي. وأدين الشهر الماضي بعدم المثول أمام المحكمة بعد الإفراج عنه بكفالة عام 2012 عقب أمر تسليم إلى السويد بسبب مزاعم اغتصاب.

ويعتبر البعض أسانج بطلا لفضحه ما يصفه أنصاره بأنه إساءة استخدام للسلطة ودفاعه عن حرية التعبير. لكن بالنسبة لآخرين هو متمرد خطير هدد أمن الولايات المتحدة.