الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:33 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

الحكم بالسجن على ”مؤسس ويكيليكس”

أصدرت السلطات القضائية في بريطانيا، حكماً بالسجن لمدة عام على "مؤسس موقع ويكيليكس"، جوليان أسانج، لانتهاكه شروط الإفراج المؤقت عنه.

وبحسب وسائل الإعلام فإن "أسانج"، أمام محكمة بلندن في اتهام بانتهاك قواعد الكفالة بعد نحو 7 سنوات تحصن خلالها في سفارة الإكوادور بالعاصمة البريطانية.

وكان "أسانج" يرتدي سترة سوداء فوق قميص قطني باللون الرمادي، فيما اعتذر مؤسس ويكيليكس دون تحفظ عن تخطيه إجراءات الإفراج بكفالة، وفي خطاب قرأه ممثل الادعاء، مارك سامرز، قال أسانج إنه وجد نفسه أمام "ظروف مروعة"، وفعل ما اعتقد أنه الأفضل.

وطلب أسانج اللجوء في سفارة الإكوادور بلندن في يونيو عام 2012 لتجنب تسليمه للسويد، حيث كان مطلوبا لاستجوابه بشأن مزاعم اغتصاب واعتداء جنسي.

وقال سامرز للمحكمة، التي كانت مكتظة بالصحفيين وأنصار ويكيليكس، الأربعاء، إن أسانج لجأ إلى سفارة الإكوادور لأنه "كان يعيش في خوف شديد ويخشى من تسليمه للولايات المتحدة".

واقتادت الشرطة البريطانية أسانج من داخل السفارة الشهر الماضي وتتهمه الولايات المتحدة بالمسؤولية عن واحدة من أكبر عمليات تسريب المعلومات السرية.

وأكد أسانج أمام محكمة ساوث وارك كراون هويته وارتشف الماء منكوب بلاستيكي. وأدين الشهر الماضي بعدم المثول أمام المحكمة بعد الإفراج عنه بكفالة عام 2012 عقب أمر تسليم إلى السويد بسبب مزاعم اغتصاب.

ويعتبر البعض أسانج بطلا لفضحه ما يصفه أنصاره بأنه إساءة استخدام للسلطة ودفاعه عن حرية التعبير. لكن بالنسبة لآخرين هو متمرد خطير هدد أمن الولايات المتحدة.