الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:52 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية النائب عبد اللطيف أبو الشيخ يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر النائب إيهاب إمام يتقدم بطلب إحاطة بشأن واقعة مسؤول التعليم الإعدادي بالقليوبية ويطالب بكشف نتائج التحقيقات النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1”

مهنة عبد المنعم مدبولي قبل الشهرة

عبدالمنعم مدبولى
عبدالمنعم مدبولى

يعرف الجمهور الفنان الكبير عبد المنعم مدبولي بالكثير من أعماله، سواء التى قدمها على المسرح أو على الشاشتين الكبيرة والصغيرة.

وقد عشق مدبولي الفن منذ الصغر، خصوصا وأنه لم يكن يخطط لدخوله بإرادته، وإنما وجد فيه السبيل الوحيد للخروج من حالة الوحدة التى سيطرت عليه، بعد وفاة والده فى الصغر.

مع دخوله المدرسة الابتدائية، بدأت موهبة مدبولي في البزوغ، وتألق في المسرح المدرسي وفريق الأناشيد، حتى بات مشهورا فى المدرسة، وقرر أن يكون فريق مسرحي من الأطفال، وطلب من الناظر أن يسمح له بإن يقدم عروض الفرقة الجديدة فى الفسحة، وهو ما وافق عليه الناظر.

اقرأ أيضا

نزل القبر معه.. منى عبد الغني تحكي موقفا لإيهاب توفيق بجنازة علاء عبد الخالق

مشاهدة مسلسل ليه لأ الجزء الثالث الحلقة 11 الحادية عشرة بجودة عالية HD

وفى أول يوم عرض للفريق، فوجئ مدبولي بإن السكان المجاورين للمدرسة وقفوا يتابعون العرض من الشرفات، وهو ما جعل الناظر يثنى عليه وعلى فرقته ويكافئه بمنحه قلم رصاص، لكن مدبولي تجرأ يومها وطلب أن يعفيه من المصاريف نظرا لضيق حالته المادية.

بعد التخرج من المدرسة ولأنه كان من عشاق الرسم، التحق مدبولي بكلية الفنون التطبيقية، وبعد أن تخرج منها عمل مدرساً للنحت، وكان ينظم الكثير من المعارض للوحاته وهى المعارض التى حضرها مسئولون من وزارة الثقافة، كما شارك عبدالمنعم مدبولى أيضا في عملية إصلاح وترميم لوحات قصر المانسترلي.

ولأنه لم يجد نفسه فى الوظيفه قرر مدبولى أن يكرس حياته للفن، غير أنه رفض أن يتخلى عن الوظفية بشكل كامل، على اعتبار أن التمثيل لم يكن يوفر له مصدر دخل ثابت، فاحتفظ بالوظيفة حتى خروجه على المعاش، وراح يحاول التوفيق بين عمله ووظيفته وبين عمله كممثل.

وقد كشفت ابنته أمل عن تفاصيل الأيام الأخيرة فى حياته، وقالت فى تصريحات تلفزيونية :"اتصل فؤاد المهندس على تليفوني ليطمئن على والدي، وهو في العناية المركزة، فأعطيته لأبي وخرجت من الغرفة، وقام الطبيب المعالج بوضع التليفون على أذن أبي، ولم يفهم فؤاد المهندس كلام أبي، وشعر بأنه في أيامه الأخيرة وأخبرتني زوجة ابنه محمد، بأنه بكى، وحزن كثيراً على أبي، ولحق به فؤاد المهندس بعد شهور قليلة، وكأنهما لا يستطيعان أن يفترقا.