الطريق
السبت 6 يونيو 2026 08:32 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي

دراسة جديدة تكشف عن طرق استخدام الذكاء الاصطناعي في علاج أورام المخ

استخدام أداة الذكاء الاصطناعي في علاج الأورام_مصدر الصورة_الجارديان
استخدام أداة الذكاء الاصطناعي في علاج الأورام_مصدر الصورة_الجارديان

توصلت دراسة جديدة إلى أنه يمكن من خلال الاستعانة بأداة الذكاء الاصطناعي الجديدة أن تساعد جراحي الأعصاب في علاج أورام المخ، كما يمكن أن يساعد التعلم الآلي في تحليل الأورام الدبقية وأورام الدماغ الأكثر شيوعا، وتقليل الوقت الذي يقضيه.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها كلية الطب بجامعة هارفارد، أن باحثو علم الأعصاب كافحوا لعدة عقود من أجل فهم الأورام الدبقية، وهو المصطلح الشامل لأورام الدماغ الأكثر شيوعا لدى مرضى السرطان، وفقا لما جاء بصحيفة الجارديان.

وذكرت الدراسة، أن هذه الأورام هي واحدة من أنواع الورم الدبقي العدواني بشكل خاص وهي المسؤولة عن وفاة بو بايدن والسيناتور عن ولاية أريزونا جون ماكين، وتتطلب الأنواع المختلفة من الأورام الدبقية أنواعا مختلفة من الجراحة.

وفال كون هسينج يو، الأستاذ في كلية الطب بجامعة هارفارد الذي ساعد في تأليف الدراسة، إنه لإزالة الورم الدبقي بأمان دون إتلاف أنسجة المخ المحيطة، يحتاج جراحو الأعصاب إلى ثروة من المعلومات التي لا يمكن الحصول عليها في كثير من الأحيان حتى يكون المريض على طاولة العمليات.

وأضاف، أنه عند إجراء عملية جراحية لمرضى سرطان الدماغ يرسل الأطباء قطعة من العينة إلى مختبر علم الأمراض للحصول على ردود فعل فورية في الوقت الفعلي، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يساعد أخصائي علم الأمراض في إخبارهم ما إذا كانوا يقطعون الأنسجة الصحيحة، أو نوع السرطان المحدد الذي يعاني منه المريض.

وأشار هسينج يو إلى أن أخصائي علم الأمراض يكمل عادة تحليله لعينة من أنسجة المخ في غضون 10 إلى 15 دقيقة، ويحدث هذا العمل عندما تكون جمجمة المريض مفتوحة على طاولة الجراحة، لافتًا إلى أن هذه العملية ليست دليلا على الخطأ.

وأوضح أن على علماء الأمراض التخلي عن كل شيء لتحديد أولويات العينات من العمليات الجراحية النشطة، حيث يتعرض الأشخاص لضغوط، وجودة العرض في بعض الأحيان ليست رائعة، لذلك أحيانا يكون لدينا تشخيص خاطئ ناشئ عن هذه العملية السريعة.

وتوصل يو وفريقه إلى أن التعلم الآلي وهو أحد فروع الذكاء الاصطناعي حيث تتعلم التكنولوجيا الأنماط بدون تعليمات صريحة من المبرمج، وبمكن أن يساعد في جعل تحليل الورم الدبقي أسرع وأكثر دقة، وستعمل التكنولوجيا على تقليل الوقت الذي يقضيه المرضى في غرفة العمليات.

وقال الدكتور دان كاهيل، جراح الأعصاب في مستشفى ماساتشوستس العام، إن دقة أداة التعلم الآلي الجديدة مثيرة للإعجاب وهي أفضل بكثير من التقنيات التقليدية لتحليل التركيب الجزيئي للورم الدبقي.

اقرأ أيضًا: محامين وأطباء.. روبوتات الذكاء الاصطناعي تستحوذ على مليار وظيفة

موضوعات متعلقة