الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:53 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

صراع في النيل.. فكرة عاطف سالم التي بدأت من «3 كيزان درة» على الكورنيش

رشدي أباظة - مشهد من فيلم صراع في النيل
رشدي أباظة - مشهد من فيلم صراع في النيل

عاطف سالم واحد من أهم مخرجي السينما الذي بدأ منها مشواره كمساعد مخرج في العديد من الأفلام وسرعان ما تحول إلي مخرج ينافس الكبار بعد أول أفلامه "الحرمان" وكانت إنطلاقته الحقيقية كمخرج مهم في فيلم "جعلوني مجرما" مع فريد شوقي وبعدها توالت أفلامه والتي كان من أهمها وأبرزها فيلم "صراع في النيل" من بطولة هند رستم ورشدي أباظة وعمر الشريف.

وفي ذكرى ميلاد عاطف سالم نستعرض كيف جاءت فكرة الفيلم الذي بات واحد من أهم أفلام السينما المصرية، وحسب مجلة "الكواكب" 1959 وتحت عنوان "صراع في النيل بدأ بثلاثة كيزان ذرة" جاءت التفاصيل أن المخرج عاطف سالم والمنتج جمال الليثي والكاتب والسيناريست علي الزرقاني كانا الثلاثة يجلسون على كورنيش الإسكندرية في إحدى الليالي ويأكلون ثلاثة "كيزان من الذرة" وفجأة قال عاطف سالم "إيه رأيكم نعمل فيلم كل حوادثه في النيل".

وكان من عادة المنتج جمال الليثي أنه لا يرد إلا بعد تفكير ولكن الفكرة أعجبته بسرعة، بينما علي الزرقاني بدأ يرسم في هدوء الخطوط الأولى للقصة، وبعد أسبوعين ذهب الثلاثة إلي الأقصر يختارون أماكن التصوير ويدرسون الناس والعادات لينقلوها من الطبيعة إلي صورة واقعية على الشاشة.

وحول الكاتب على الزرقاني الفكرة البسيطة إلي قصة ذات تفاصيل مثيرة تجمع بين الهدف الإشتراكي وبين الحركة والعاطفة، بينما المخرج عاطف سالم حول السطور إلي صور والأفكار إلي أحداث حية وصور كل شىء على الطبيعة وفي أماكن حدوثها، بينما المنتج جمال الليثي دفع بسخاء.

اقرأ أيضا.. عاطف سالم.. منح فنانة مشهورة اسمه وتزوج نجمة مصر الأولى