الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:28 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب

هل انسحاب روسيا من اتفاقية الحبوب يؤثر على مصر؟.. خبير زراعي يجيب

زراعة قمح
زراعة قمح

خرجت روسيا من اتفاقية الحبوب " القمح" وأحدثت حالة من القلق والتوتر لدى بعض الدول، وتحديدا التي تعتمد على استيراد القمح بكميات كبيرة لتلبي احتياجات مواطنيها، ويبقى التساؤل هنا هل تتأثر مصر بقرار موسكو؟


مصر و استيراد القمح

بشأن ذلك، قال الدكتور خالد عياد، أستاذ بمركز البحوث الزراعية إن روسيا واحدة من ضمن دول تقوم بعملية تصدير القمح، وعلى سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والهند وغيرها من الدول، ومن المفترض تنوع مصادر استيراد الحبوب، وذلك حتى لا نقع في أزمة مثل قرار موسكو الأخير.


مساحات كبيرة من زراعة القمح


لفت "أستاذ الزراعة"، في تصريح خاص لموقع «الطريق»، إلى أنه في حالة زراعة القمح باستخدام مساحات كبيرة من الرقعة الزراعية من أجل الاكتفاء الذات، سيأتي على حساب أنواع أخرى، فضلاً عن أن الدولة المصرية قادرة على أن تكفي احتياجاتها من الحبوب، ولكنه سيأتي على حسابه زراعات أخرى لا تقل أهمية عن القمح.


_ تنوع مصادر استيراد القمح
أردف الدكتور "عياد" أن الحرب الروسية الأوكرانية أحدثت مشكلة في هذا الأمر باعتبارها سلة الغذاء على المستوى العالمي في تصدير القمح، ولكن هناك مصادر أخرى كثيرة للغاية، موضحا أن الدولة المصرية منذ عدة سنوات كانت تستورد من فرنسا وأمريكا، بالإضافة إلى تطبيق الحظر الزراعي على الأنواع غير المطابقة للمواصفات القياسية العالمية الصحية والغذائية.


_ رفض صفقات القمح المصابة

تابع أن مصر رفضت صفقات كثير من القمح بسبب إصابته بفطر الأنجوت "المسرطنة"، وبالتالي لا يوجد قلق من تنوع مصادر الاستيراد، مع تشديد الإجراءات الرقابية على الأنواع المستوردة، مبينا أن دولة الهند تمتلك كميات كثيرة من القمح ليست في احتياج إليه، وذلك بسبب احتياجات المرتفعة من القمح.


_ ترشيد الاستهلاك تجنبا لأزمة القمح


بالنسبة لطرق الاستخدام والترشيد تجنبا للأزمة، قال الدكتور "خالد" إنه من المفترض تغيير أنماط سلوكنا في بالنسبة للكميات التي يحتاجها المواطن يوميا خلال الشراء تحديدا، حيث أن هناك إهدار للخبز بشكل بالغ وملحوظ، مردفا أن انسحاب روسيا سيحدث ارتباك لمدة بسيطة، ولكن سيكون هناك تنويع المصادر بشكل موسع.

اقرأ أيضا: مديرية العمل بأسوان: جوائز لأوائل برامج تدريب مهني وفتح باب التقديم لدورات جديدة