الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:31 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

هل انسحاب روسيا من اتفاقية الحبوب يؤثر على مصر؟.. خبير زراعي يجيب

زراعة قمح
زراعة قمح

خرجت روسيا من اتفاقية الحبوب " القمح" وأحدثت حالة من القلق والتوتر لدى بعض الدول، وتحديدا التي تعتمد على استيراد القمح بكميات كبيرة لتلبي احتياجات مواطنيها، ويبقى التساؤل هنا هل تتأثر مصر بقرار موسكو؟


مصر و استيراد القمح

بشأن ذلك، قال الدكتور خالد عياد، أستاذ بمركز البحوث الزراعية إن روسيا واحدة من ضمن دول تقوم بعملية تصدير القمح، وعلى سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والهند وغيرها من الدول، ومن المفترض تنوع مصادر استيراد الحبوب، وذلك حتى لا نقع في أزمة مثل قرار موسكو الأخير.


مساحات كبيرة من زراعة القمح


لفت "أستاذ الزراعة"، في تصريح خاص لموقع «الطريق»، إلى أنه في حالة زراعة القمح باستخدام مساحات كبيرة من الرقعة الزراعية من أجل الاكتفاء الذات، سيأتي على حساب أنواع أخرى، فضلاً عن أن الدولة المصرية قادرة على أن تكفي احتياجاتها من الحبوب، ولكنه سيأتي على حسابه زراعات أخرى لا تقل أهمية عن القمح.


_ تنوع مصادر استيراد القمح
أردف الدكتور "عياد" أن الحرب الروسية الأوكرانية أحدثت مشكلة في هذا الأمر باعتبارها سلة الغذاء على المستوى العالمي في تصدير القمح، ولكن هناك مصادر أخرى كثيرة للغاية، موضحا أن الدولة المصرية منذ عدة سنوات كانت تستورد من فرنسا وأمريكا، بالإضافة إلى تطبيق الحظر الزراعي على الأنواع غير المطابقة للمواصفات القياسية العالمية الصحية والغذائية.


_ رفض صفقات القمح المصابة

تابع أن مصر رفضت صفقات كثير من القمح بسبب إصابته بفطر الأنجوت "المسرطنة"، وبالتالي لا يوجد قلق من تنوع مصادر الاستيراد، مع تشديد الإجراءات الرقابية على الأنواع المستوردة، مبينا أن دولة الهند تمتلك كميات كثيرة من القمح ليست في احتياج إليه، وذلك بسبب احتياجات المرتفعة من القمح.


_ ترشيد الاستهلاك تجنبا لأزمة القمح


بالنسبة لطرق الاستخدام والترشيد تجنبا للأزمة، قال الدكتور "خالد" إنه من المفترض تغيير أنماط سلوكنا في بالنسبة للكميات التي يحتاجها المواطن يوميا خلال الشراء تحديدا، حيث أن هناك إهدار للخبز بشكل بالغ وملحوظ، مردفا أن انسحاب روسيا سيحدث ارتباك لمدة بسيطة، ولكن سيكون هناك تنويع المصادر بشكل موسع.

اقرأ أيضا: مديرية العمل بأسوان: جوائز لأوائل برامج تدريب مهني وفتح باب التقديم لدورات جديدة