الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:34 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

دار رسلان تصدر «خمارة الدراويش» و«مكاتيب» لـ مصعب الشيخ علي

غلاف الكتابين
غلاف الكتابين

صدر حديثا دار رسلان للطباعة والنّشر والتوزيع في دمشق والقاهرة، كتابين هما «خمارة الدراويش» و«مكاتيب» للكاتب والفنان مصعب الشيخ علي.

خمارة الدراويش

وقال المؤلف مصعب الشيخ علي، إن كتابه «خمارة الدراويش»، عبارة عن حوارٌ مسرحيٌّ مُفترض، كَتبْتهُ بالاشتراك مع الصديقة الكاتبة بانه خضّور، حيث كنّا قد اشتركنا سابقاً في مسابقة قصيدة النثر التي أقيمت في "مشتى الحلو" بمحافظة طرطوس، فحصلَتْ "بانه" على المركز الثاني عن قصيدتها "من يدري غيرُ الياسَمين" وحصلت أنا على المركز الثالث عن قصيدتي "أذانُ الرّحيل" حينها.

مَكاتيب

وأضاف، "الشيخ علي" في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أما الكتاب الثّاني فهو بعنوان "مَكاتيب"، والذي هو عبارة عن مجموعة نصوص مكتوبة باللّهجة المحكيّة في بلاد الشّام عامّةً، حيث كنتُ قد كتبتُ هذه النّصوص على قصاصاتٍ من الورق خلال دراستي في كليّة الحقوق في لبنان.

فقد كنت أتنقّلُ حينها بين مَدِيْنَتِي مصياف وبيروت وطرابلس ودمشق وطرطوس واللاذقيّة والعديد من المدن السّوريّة واللبنانيّة الأخرى، على طريق ذهابي وإيّابي إلى الجامعة.

وتابع: يسرني أن أشكرَ العديد من الأشخاص الذين أسهموا في هذين الكتابين، لاسيما، الفنّان باسل الشيخ علي لمساهمته القيّمة في رسم لوحة الغِلاف لكتاب "خمّارة الدراويش".

كما أشكر الفنّانة لين عيسى" التي عَمِلَتْ على محاكاةِ الحوارات ضمن كتاب "خمّارة الدراويش" برسوماتٍ شكَّلَتها بمخيّلةٍ واسعةٍ لكلّ مشهدٍ منها.

وأشكر أيضا الفنّانة "سارة سيّوف" التي جمعني الزّمن بها منذُ سنواتٍ بأحد المخيّمات الفنّية في لبنان، حيث قدّمت بكلّ سخاءٍ لوحتها الجميلة لتكون غلافاً لكتابي الثّاني "مَكاتيب".

اقرأ أيضا.. بعد توقف عدة أشهر.. مجلة المسرح تعود من جديد