الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:26 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

دار رسلان تصدر «خمارة الدراويش» و«مكاتيب» لـ مصعب الشيخ علي

غلاف الكتابين
غلاف الكتابين

صدر حديثا دار رسلان للطباعة والنّشر والتوزيع في دمشق والقاهرة، كتابين هما «خمارة الدراويش» و«مكاتيب» للكاتب والفنان مصعب الشيخ علي.

خمارة الدراويش

وقال المؤلف مصعب الشيخ علي، إن كتابه «خمارة الدراويش»، عبارة عن حوارٌ مسرحيٌّ مُفترض، كَتبْتهُ بالاشتراك مع الصديقة الكاتبة بانه خضّور، حيث كنّا قد اشتركنا سابقاً في مسابقة قصيدة النثر التي أقيمت في "مشتى الحلو" بمحافظة طرطوس، فحصلَتْ "بانه" على المركز الثاني عن قصيدتها "من يدري غيرُ الياسَمين" وحصلت أنا على المركز الثالث عن قصيدتي "أذانُ الرّحيل" حينها.

مَكاتيب

وأضاف، "الشيخ علي" في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أما الكتاب الثّاني فهو بعنوان "مَكاتيب"، والذي هو عبارة عن مجموعة نصوص مكتوبة باللّهجة المحكيّة في بلاد الشّام عامّةً، حيث كنتُ قد كتبتُ هذه النّصوص على قصاصاتٍ من الورق خلال دراستي في كليّة الحقوق في لبنان.

فقد كنت أتنقّلُ حينها بين مَدِيْنَتِي مصياف وبيروت وطرابلس ودمشق وطرطوس واللاذقيّة والعديد من المدن السّوريّة واللبنانيّة الأخرى، على طريق ذهابي وإيّابي إلى الجامعة.

وتابع: يسرني أن أشكرَ العديد من الأشخاص الذين أسهموا في هذين الكتابين، لاسيما، الفنّان باسل الشيخ علي لمساهمته القيّمة في رسم لوحة الغِلاف لكتاب "خمّارة الدراويش".

كما أشكر الفنّانة لين عيسى" التي عَمِلَتْ على محاكاةِ الحوارات ضمن كتاب "خمّارة الدراويش" برسوماتٍ شكَّلَتها بمخيّلةٍ واسعةٍ لكلّ مشهدٍ منها.

وأشكر أيضا الفنّانة "سارة سيّوف" التي جمعني الزّمن بها منذُ سنواتٍ بأحد المخيّمات الفنّية في لبنان، حيث قدّمت بكلّ سخاءٍ لوحتها الجميلة لتكون غلافاً لكتابي الثّاني "مَكاتيب".

اقرأ أيضا.. بعد توقف عدة أشهر.. مجلة المسرح تعود من جديد