الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:40 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

سعيد صالح.. خذله الحظ و«الضحية» في أفلام عادل إمام

سعيد صالح وعادل إمام
سعيد صالح وعادل إمام

رحلة طويلة بدأها سعيد صالح مع رفيق دربه عادل إمام، بدأت من زمالة في مدرسة السعيدية، مرورا بفرقة الفنانين المتحدين وصنع معه العديد من الأفلام حتى مشهد وحيد في "زهايمر".

عندما لمع نجم سعيد صالح في المسرح خطفه المنتج سمير خفاجي بعد مسرحية "هالو شلبي" مع أستاذه عبد المنعم مدبولي، وأنتج مسرحية "مدرسة المشاغبين" في بطولة جماعية للمضحكين الجدد مع زملاؤه عادل إمام ويونس شلبي وأحمد زكي وهادي الجيار، كان "دور" مرسي الزناتي" هو الأعلى إضحاكا ليتنبأ له الجمهور والنقاد بنجومية كبيرة تنتظره.

جاءت التنبؤات عكس ما وجده "صالح" الذي خذله الحظ وبات يشارك في السينما فترة السبعينيات في أفلام لا تناسب حجم موهبته منها "مولد يا دنيا وبمبة كشر" وغيرها، في الوقت الذي لمع فيه نجم رفيق دربه عادل إمام وصعد بسرعة الصاروخ، حتى تقابلا مرة ثانية في فيلم "رجب فوق صفيح ساخن" في دور "بلبل" النصاب الذي يحتال على الفلاح "رجب" وفي التليفزيون كان معه في "أحلام الفتى الطائر" في دور "حمامة".

قبل أن تنتهي فترة السبعينات بعام واحد ابتسم الحظ لسعيد في "العيال كبرت" وصنع ضحك حقيقي في دور "سلطان السكري"، ولكن سرعان ما أخفى الحظ إبتسامته الباهتة وعاد مرة أخرى لأدوار صديق البطل الذي يضحي من أجله طوال الأحداث وفي النهاية يقتل، فقدم معه دور شقيقه "بيومي سيد علي" في فيلم "المشبوه" الذ يقتل بعد مطاردة مع شركاؤه في سرقة أموال الصرافة، فيتركه في المقابر ويهرب بالأموال المسروقة.

كان نهاية سعيد في كل أفلام "إمام" هي القتل أو التضحية فتجده يموت في "سلام يا صاحبي" على يد رجال"الملك" ويثأر له "مرزوق" بعد أن يخبره في كلماته الأخيرة "دمي في رقبتك يا صاحبي"، بينما في "الهلفوت" يقتل "دسوقي القهوجي" ويقتص له "عرفة مشاوير" من "كيلاني بيه"، الذي حرض على قتله ولكن قتل "دسوقي" بدلا منه.

"أرفض مبدأ البطولة المطلقة لأن من السهل أن أقدم مسرحية أكون أنا بطلها الوحيد ولكن من الأفضل أن أكون بطلًا إلى جانب أبطال آخرين" كان نص من حوار أجراه سعيد صالح في 1976، ومن حينها وهو يؤمن بأن البطولة الجماعية هي الأنسب من وجهة نظره والتي تخلق روح التنافس والحماس.

كان المسرح أحن على "سعيد" من السينما التي لم تمنحه البطولة المطلقة وقدم للمسرح عدد كبير من المسرحيات الناجحة أهمها "البعبع" و"كعبلون" والأخيرة أوصلته للسجن وهو في عز مجده بعد خروجه عن النص والارتجال في المشهد المشهور.

بات "إمام" زعيم الكوميديا بينما "صالح" هو "سلطانها" نسبة إلي دور "سلطان" في "العيال كبرت"، وكانت البوصلة التي يعرف منها قيمته الحقيقية هي محبة جمهوره الذي يقابله بحفاوة في كل عمل حتى ولو ظهر في مشهد واحد مثلما حدث في أخر أفلامه مع صديق العمر والفن عادل إمام في فيلم "زهايمر" عندما خطف القلوب وانتزع دموع جمهوره بمشهد وحيد وكأنه اختزل فيه كل موهبة السنين.

اقرأ أيضا.. سعيد صالح.. «سلطان الكوميديا» أدخله الارتجال السجن وغير حياته «عم يوسف»