الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:28 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

السلطات السودانية تسعى لإعادة اعتقال قادة عهد البشير

تسعى السلطات في السودان إلى إعادة اعتقال قادة سودانيين بارزين فروا من السجن في الأيام الأولى للحرب، حيث حذر المعارضون من تحـركاتهم لاستعادة السلطة، وفقًا لمذكرات اعتقال اطلعت عليها رويترز.

وصـوّرت قوات الدعم السريع والسياسيون وبعض المراقبين الحرب التي دامت أكثر من ثلاثة أشهر على أنها محـاولة لعودة نظام حكم عمر البشير إلى الظهور، بينما يقول الجيش إن الـحرب هي نتيجة تمرد من قبل قوات الدعم السريع.

وتدعو الوثائق الصادرة عن محافظة كسلا والمؤرخة في 25 يوليو الضباط إلى اعتقال أحمد هارون وعلي عثمان محمد طه وثلاثة آخرين كانوا من كبار المسؤولين في عهد البشير الذي استمر ثلاثة عقود.

وكان الخمسة، مع آخرين، قد فروا من سجن كوبر سيئ السمعة بالخرطوم محتجزين منذ عام 2019، عندما أطاح الجيش وقوات الدعم السريع بالبشير بعد أشهر من الاحتجاجات.

وكان البشير، المطلوب مع هارون أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور، يقيمون في مستشفى عسكري.

يذكر أنه اختلف الجانبان في وقت لاحق بشأن خطط دمج قواتهما خلال انتقال جديد إلى الحكم الديمقراطي.

في ذلك الوقت، قال هارون في تسجيل صوتي إن المسؤولين سيتولون مسؤولية حماية أنفسهم، وسيُسلمون أنفسهم عندما تعود المحاكم إلى العمل.

ولم يسمع عنه شيء منذ ذلك الحين لكن شهود عيان قالوا في أواخر يوليو إنه شوهد في بلدة مدني جنوبي الخرطوم.

وزعم اللواء محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، الجمعة، أن هارون سيطر على القوات الأمـنية في ولايتي كسلا والقضارف، وهما ولايتان بشرق السودان ما زالتا تحت سيطرة الجيش.

وفي يونيو، ذكرت وكالة رويترز أن الآلاف من عملاء المخابرات النشطين في عهد البشير يقاتلون إلى جانب الجيش.

وحذر السياسي المدني ياسر عرمان في بيان من أن أعضاء حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير يحـاولون المشاركة في محادثات سلام برعاية دول أفريقية.

اقرأ أيضا: فرنسا تبدأ في إجلاء مواطنيها الفرنسيين والاتحاد الأوروبي من النيجر