الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:56 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

مجمع البحوث: الأزهر مشيئة إلهية وإرادة ربانية

أكد الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية خلال الندوة الثقافية بعنوان "دور خريجي الأزهر في نشر الثقافة وبناء الأوطان" على دور الأزهر الشريف في تحقيق هدفه ونشر الإسلام بصورته الصحيحة.

قال الأمين العام أن المؤسسة الأزهرية ظلت مستمرة ومحافظة على هدفها وعلى وجهتها، حيث تؤكد بهذه المحافظة على مقولة أن الأزهر مشيئة إلهية وإرادة ربانية؛ حيث استطاعت أن تنقل الإسلام بمبادئه وتعاليمه نقلة حضارية أسهمت في بسطه من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب

وأضاف أن المؤسسة الأزهرية معتمدة في ذلك على عدة حقائق:
الحقيقة الأول: الموضوعية في الحكم؛ حيث تتعامل بها مع الجميع" المسلم وغير المسلم" دون مراعاة لفوارق ثقافية، أو عرقية، أو لغوية، مصدقًا لقوله تعالى: {كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ}.

الحقيقة الثانية: الأمانة في النقل، فهذه المؤسسة عبر تاريخها الطويل حافظت على تلك الأمانة في التعريف بالآخر والنقل عنه؛ لأنها تعتمد على حجة استنادًا لقوله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}،

الحقيقة الثالثة: العالمية في الهدف؛ حيث تنطلق من عالمية الدعوة التي قامت على أمرها، فالإسلام دعوة عالمية، والأزهر مؤسسة علمية عالمية حافظت على هذا من خلال قوة الهدف، وتنوع المذاهب، ووحدة الفكر وأمانة الدعوة.

ولفت عياد إلى أن رسالة الأزهر الشريف ليست بالرسالة الثانوية، ويكفي أنها تقوم على الإسلام عقيدة وشريعة وسلوكًا، حيث استمدت السمو في رسالتها من سمو الرسالة التي قامت عليها، والتنوع في البناء.

وأشار أن الأزهر يعد جيل من العلماء والمفكرين للقيام بواجب الدعوة، ويسعى إلى بناء شخصية متكاملة يراعى فيها البناء العَقَدِي، والفكري، والروحي، والبَدَني، والعلمي، والأخلاقي، إيمانًا من تلك المؤسسة بأنها تخرج ممثلين لها؛ لتعريف الناس بدين الله، وسفراء لدفع ما قد يرد على هذا الدين من أقاويل جائرة واتهامات باطلة.

وختم "عياد" أن المؤسسة الأزهرية تسعى نحو الأفضل دائمًا، وأنها تتجاوب مع الواقع بواسطة إيجاد تخصصات متعددة تجمع بين علوم الدين والدنيا، تنطلق من مبدأ التكامل بين البشر لأنها تنطلق من حقيقة إلهية هي "الوحدة في الأصل الإنساني، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ، واحِدَةٍ، وخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا ونِسَاءً واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا"

اقرأ أيضا:ملتقى الشبهات والردود» يعقد ندوة غدا بجامع الأزهر