الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 02:56 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة فى المحاضرة الثانية من البرنامج الوطني لإعداد كوادر المحليات بالوفد .. د. رضا فرحات محافظ القليوبية والإسكندرية الأسبق يدعو لعودة المجالس المحلية... رئيس الوزراء: ملتزمون بتقديم التسهيلات للمستثمرين ودعم الصناعات القائمة على التكنولوجيا الحديثة رئيس الوزراء: لا نبحث عن ”اللقطة” في جولاتنا.. وهدفنا تذليل العقبات أمام المستثمرين فوراً إزالة 52 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والزراعية بمساحة 10 آلاف و400 متر بقنا ونقادة

حكايات «الكومبارس».. شبيهة كاميليا رفضت ثروة و«سيدة» فقدت النطق بسبب مشهد

كاميليا
كاميليا

"الكومبارس" هي مهنة من مهن السينما القديمة يبحث أصحابها عن فرصة في الظهور على شاشة السينما حتى ولو لمدة دقيقة واحدة أو دون كلام وهو ما يسمونه "كومبارس صامت"، ولكن خلف هؤلاء الكومبارس قصص تكاد تتفوق على القصص التي نراها في كثير من الأفلام، ودفع أصحابها ثمن حبهم للفن وعملهم في السينما غاليا، ولم يعرف أحد عن حياتهم الحقيقية شيئا وباتوا في طي النسيان "كومبارس" في الحقيقة وفي الأفلام.

مجلة "الكواكب" 1951 نشرت قصص بعض "الكومبارس" تحت عنوان "وراء كل كومبارس قصة"، وكانت أشد القصص بؤسا من نصيب كومبارس تدعى "سيدة أحمد إسماعيل" وهي كانت تحلم في طفولتها بأن تكون نجمة سينمائية، وسط معارضة والدها وعندما أصبحت شابة لم تنس حلمها وذهبت بواسطة إحدى صديقاتها إلي مكتب "ريجيسير" وهو الشخص الذي يساعد شركات الإنتاج في الدفع لهم بالكومبارس والوجوه الجديدة التي يطلبونها في الأفلام.

وبالفعل تحققت أمنية "سيدة" وظهرت لأول مرة على الشاشة وهي تجلس في كباريه، وظنت أنها أمسكت بطرف المجد وذهبت إلي والدها لتزف إليه خبر عملها في السينما ولكنه حبسها في حمام البيت وراح يؤدبها على طريقته وهي "علقة" في الصباح وأخرى في المساء تتوسطهما واحدة في فترة النهار، حتى أصيبت الفتاة بصدمة عصبية أفقدتها النطق وأخرستها عصا والدها إلي الأبد.

أما "سهير حسني" لم تكن أقل من زميلتها "سيدة" حبا للفن والشهرة وكلفها حلمها الكثير فرفضت أن تتزوج من رجل غني وركلت ثروته الكبيرة التي وصعها تحت قدميها في حالة أن تتخلى عن العمل في السينما وعن هوايتها، ثم رفضت أن تتزوج من مرة أخرى لنفس السبب من محامي مشهور في سبيل الظهور على الشاشة لمدة ثوان، أو على الأكثر لبضع دقائق في الفيلم، وكان كل أمل "سهير" أن تحتل مكان الفنانة كاميليا لأن أحدهم أخبرها أنها تشبهها.

اقرأ أيضا كيف كشفت نعيمة عاكف سر «الدجال والخياطة»؟