الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:32 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

حكايات «الكومبارس».. شبيهة كاميليا رفضت ثروة و«سيدة» فقدت النطق بسبب مشهد

كاميليا
كاميليا

"الكومبارس" هي مهنة من مهن السينما القديمة يبحث أصحابها عن فرصة في الظهور على شاشة السينما حتى ولو لمدة دقيقة واحدة أو دون كلام وهو ما يسمونه "كومبارس صامت"، ولكن خلف هؤلاء الكومبارس قصص تكاد تتفوق على القصص التي نراها في كثير من الأفلام، ودفع أصحابها ثمن حبهم للفن وعملهم في السينما غاليا، ولم يعرف أحد عن حياتهم الحقيقية شيئا وباتوا في طي النسيان "كومبارس" في الحقيقة وفي الأفلام.

مجلة "الكواكب" 1951 نشرت قصص بعض "الكومبارس" تحت عنوان "وراء كل كومبارس قصة"، وكانت أشد القصص بؤسا من نصيب كومبارس تدعى "سيدة أحمد إسماعيل" وهي كانت تحلم في طفولتها بأن تكون نجمة سينمائية، وسط معارضة والدها وعندما أصبحت شابة لم تنس حلمها وذهبت بواسطة إحدى صديقاتها إلي مكتب "ريجيسير" وهو الشخص الذي يساعد شركات الإنتاج في الدفع لهم بالكومبارس والوجوه الجديدة التي يطلبونها في الأفلام.

وبالفعل تحققت أمنية "سيدة" وظهرت لأول مرة على الشاشة وهي تجلس في كباريه، وظنت أنها أمسكت بطرف المجد وذهبت إلي والدها لتزف إليه خبر عملها في السينما ولكنه حبسها في حمام البيت وراح يؤدبها على طريقته وهي "علقة" في الصباح وأخرى في المساء تتوسطهما واحدة في فترة النهار، حتى أصيبت الفتاة بصدمة عصبية أفقدتها النطق وأخرستها عصا والدها إلي الأبد.

أما "سهير حسني" لم تكن أقل من زميلتها "سيدة" حبا للفن والشهرة وكلفها حلمها الكثير فرفضت أن تتزوج من رجل غني وركلت ثروته الكبيرة التي وصعها تحت قدميها في حالة أن تتخلى عن العمل في السينما وعن هوايتها، ثم رفضت أن تتزوج من مرة أخرى لنفس السبب من محامي مشهور في سبيل الظهور على الشاشة لمدة ثوان، أو على الأكثر لبضع دقائق في الفيلم، وكان كل أمل "سهير" أن تحتل مكان الفنانة كاميليا لأن أحدهم أخبرها أنها تشبهها.

اقرأ أيضا كيف كشفت نعيمة عاكف سر «الدجال والخياطة»؟