الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:56 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

أمينة رزق تقود مظاهرة ضد الإنجليز وهي طفلة عمرها 7 سنوات

أمينة رزق
أمينة رزق

قادت الفنانة أمينة رزق مظاهرة ضد الإنجليز وهي طفلة في السابعة من عمرها، وتفاصيل هذا المشهد الأقرب إلي مشاهد السينما ولكنه حدث في الحقيقة روت تفاصيله أمينة رزق في مقال لها بمجلة "الكواكب" تحت عنوان "أنا في ثورة 1919".

وكتبت "في سنة 1919 عندما عمت الثورة أرجاء البلاد كنت أنا في السابعة من عمري وتلميذة بإحدى مدارس البنات في طنطا، ورغم صغر سني كنت أبرز تلميذة في المدرسة، وذات يوم جاء أحد المدرسين وأسمه الشيخ الحسيني ووقف يخطب في الطالبات خطبة حماسية رائعة لم أفهم منها حرفا واحدا ولكن وجدت نفسي أصفق بشدة وأردد الهتاف "عاشت مصر.. عاشت مصر".

وأردفت "خرجنا جميعا في مظاهرة يتقدمنا الناظر والمدرسون نطوف أنحاء الشوارع ونردد وراء الناظر هتافات قوية والناس يقفون على جانبي الطريق ويصفقون والنساء يزعردن وأنا لا أفهم ما يدور حولي".

عرفت أمينة رزق من والدتها أنها ثورة ضد الإنجليز، وبناء على طلب الناظر خرجت مع طالبات المدرسة في مظاهرة كبيرة وكانت هي تتقدم الطالبات وتنشد ذلك النشيد الحماسي الذي علمها إياه الشيخ الحسيني وباتت تردد هتاف "عاشت مصر" وزميلاتها يرددن خلفها.

تقول "عندما وصلنا إلي شارع المديرية وهو الشارع الرئيسي في المدينة سمعنا صوت طلقات الرصاص وأسرع الرجال يحملوننا على أكتافهم ويسرعون بنا بعيدا، بينما هجم الباقون على العساكر الإنجليز الذين أطلقوا علينا الرصاص، وفي اليوم التالي كانت طنطا في حالة حداد على الشهداء الذين ماتوا في اليوم السابق من رصاص الإنجليز الغادر ورأيت كل امرأة قابلتها في طنطا تبكي، وتركت تلك المناظر في نفسي رواسب لعلها هي السبب في كراهيتي الشديدة للإنجليز منذ عرفت الحياة".

اقرأ أيضاً.. أمينة رزق.. مشوار من مسرح يوسف وهبي إلى «راهبة الفن»