الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:08 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

عقيلة راتب.. لقبوها بالسندريلا وتسببت في مواجهة مع الإنجليز وحياتها انتهت بمأساة

عقيلة راتب
عقيلة راتب

يعرف الكثير من الجمهور النجمة الكبيرة، عقيلة راتب بأدوار الأم التى قدمتها على الشاشة، لكن الكثيرون لا يعرفون أن فى حياة "عقيلة" كثير من التفاصيل والأسرار، ومنها أن اسمها الحقيقي لم يكن عقيلة راتب، وإنما كما هو مُدون فى شهادة الميلاد والأوراق الرسمية كاملة محمد كامل.

عقيلة راتب لم تبدأ حياتها ممثلة، بل كانت انطلاقتها الأولى فى الوسط الفنى من خلال العمل فنانة استعراضية، فى فرقة على الكسار وعزيز عيد، أما السينما فقد بدأت تخطو أولى خطواتها فيها مطلع الأربعينيات من القرن الماضي.

وقد حصلت عقيلة راتب على لقب السندريلا قبل سعاد حسنى، وحصدت اللقب بعد أن اكتشف الجمهور أنها تجيد فنون الرقص والغناء وتقديم الاستعراضات.

اقرأ أيضا

على هامش حفله في القلعة.. مدحت صالح: «بث الحفلات بيسعد الناس وألبومي الجديد خلال أيام»

في حفلها بجدة.. أحلام: «شيرين عبد الوهاب من أقوى الأصوات ولن تتكرر»

كذلك عاشت عقيلة موقفا صعبا فى طفولتها، بعدما تسببت في مواجهة بين المصريين والإنجليز، ففي أحد الأيام، فوجئت بقوات الاحتلال الإنجليزى تقتحم بيتها للقبض على والدها، فصرخت بقوة من فظاعة المشهد، وهنا تدخل عسكرى إنجليزي وقام بضربها على رأسها ما جعلها تفقد الوعي، وهنا ثار أهل المنطقة، وقرروا الانتقام لتلك الفتاة الصغيرة، ما تسبب فى مواجهة حامية بين الأهالي وقوات الاحتلال الإنجليزي نتج عنها 6 شهداء وعدد كبير من المصابين.

فى سنواتها الأخيرة بقيت عقيلة راتب في بيتها لمدة 12 سنة، وكان أكثر ما يحزنها فى تلك الفترة أنها لم تجد من يسأل عنها، وحتى حين عُرض عليها آخر تجربة سينمائية لها "المنحوس" وافقت عليه على أمل أن تعود من جديد للشاشة وإلى جمهورها الذى كانت تشتاق إليه، لكنها أصيبت بالعمى وكأن الفيلم كان اسم على مسمى، ومن بعدها عادت عقيلة من جديد لبيتها تعيش الوحدة حتى ماتت في 1999.