الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:39 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله

إبراهيم شعبان يكتب.. «الرئيس السيسي.. أن تنجو بوطنك»

حديث حان وقته وجاء أوانه تمامًا، بل شهادة لكل المصريين، أمام ترقب حدث الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر.. وهو حدث لو تعلمون عظيم، ليس فقط لأنها ستكون بداية سياسية جديدة ولمرحلة هامة، ولكن لأن الانتخابات المقررة قريبًا وفق الهيئة الوطنية للانتخابات، وبحسب المواقيت الدستورية تأتي في وقت صعب والجميع يعلم هذا.

فالوطن لا يواجه فقط تحديات اقتصادية ضخمة ومهولة، بحكم الظروف العالمية وأزمات لم تخفَ على أحد ومسّت كل دول العالم.

ولكن لأن "حدث الانتخابات" في حد ذاته، حدث جلل، وهناك كثير من الدول حولنا، تتوق شعوبها لانتخابات ولا يجدونها وليبيا ليست ببعيدة، والسودان على مرمى حجر، وهذا بالطبع راجع لظروف سياسية وأمنية متدهورة بالبلدين وغيرهما.


أما في مصر، وطوال العقد الماضي ومنذ ثورة يونيو 2013، والحقوق السياسية والاستحقاقات الانتخابية تقام في وقتها تمامًا، مهما كره الكارهون أو حقد الحاقدون، أو تناثرت الشائعات والأكاذيب فانتخابات البرلمان والشيوخ مرة بعد أخرى في وقتها، وانتخابات الرئاسة مرة بعد أخرى في وقتها.


وإذا دققنا النظر، فإن ما يحدث في مصر وما نلمسه جميعا من استقرار أمني وسياسي واقتصادي لم يأتِ هباءًا، وليس صدفة أو عبثا. وحتى الخونة والمأجورين في الخارج والمنصات الظلامية المدمرة، يعلمون تمام العلم، أن وراء هذا قيادة سياسية ضخمة على رأس الحكم في مصر، خططت بذكاء للاستقرار، وعرفت منذ زمن بالتحديات واستعدت لها، وقادت دولة كبرى مثل مصر بنجاح شديد، وفي ظروف مضطربة تمامًا.


وليس غريبا أو مفاجئا، أن نقول إنه وبعد عام 2011 كانت ولاتزال موجات الفوضى والدمار تضرب منطقة الشرق الأوسط، وهى مخططة ومن قرأوا الشرق الأوسط الكبير، لشيمون بيريز أو من سمعوا كوندليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة تتحدث في بداية الألفية عن الفوضى الخلاقة يعلم ذلك تمامًا. وما يحدث في السودان من وقت قريب، وما تم في ليبيا وعصف بسوريا وحاق باليمن، لم يكن أبدا صدفة وكلكم تعلمون ذلك، بل أمر جلل دُبر بليل للإيقاع بهذه البلدان.

أما في مصر، فإنه كان من فضل الله أن جاء على رأس الحكم فيها، قيادة وطينة واعية تعرف تماما التحديات، وتتحرك وفق رؤية، ووراءها شعب موحد وقوات مسلحة قوية باسلة، لذلك نعمت مصر تحت قيادة الرئيس السيسي طوال السنوات الماضية بالاستقرار. والآمان، ولم ولن تقترب منها الفوضى.

الخونة في الخارج والمنصات المأجورة، يعلمون تمام العلم أن استقرار مصر وأمنها لم يكن أبدا سهلا وسط هذه السنوات العاصفة، والتي تضرب حتى اللحظة، بُلدانً كانت آمنة، ولكنهم يكذبون كما يتنفسون والحقد يملأ قلوبهم على وطنهم.
وفي الختام، ليس إلا تحية واجبة لقيادة مصر السياسية ودورها ووطنيتها في الإمساك بزمام الوطن، وفي عبور كل هذه المنحنيات والعواصف بأمان تام، والتطلع لجمهورية جديدة مضيئة.. وتحيا مصر.