الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:12 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

جمال عبد الناصر وتحية كاظم.. قصة حب بدأت «بكوب شاي»

جمال عبد الناصر وزوجته تحية كاظم
جمال عبد الناصر وزوجته تحية كاظم

بينما يحتسي الشاي التهبت مشاعره فجأة حينما حضرت ابنة صديقه لأول مرة تحمل بين أيديها صينية عليها "واجب الضيف"، ورغم قصر المقابلة إلا أنها كانت كافية لمنحه القرار النهائي.. هكذا وقع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في عشق ابنة صديقه "عبد الحميد" كان اسمها تحية كاظم ولمحها عندما قدمت له كوبا من الشاي.

على الرغم من أنه لم يستغرق سوى دقيقة واحدة، إلا أن ملامح الأشياء قد اختفت في تلك اللحظات القليلة، ولكنها كانت كفيلة بأن تحدث تغييرًا مصيريًا في حياته.

في هذا اللقاء القصير، شعر عبد الناصر بأنه أصبح أسيرًا لهذه السمات الرقيقة والجميلة والهدوء الساحر الذي يدل على قوة الشخصية والثقة بالنفس.

ومع ذلك، واجهت مشاعره حائطًا يجبره على العودة إلى الواقع، في تلك الفترة، كان عبد الناصر يعمل في وظيفة عسكرية متواضعة ويربح راتبًا قليلًا، مما جعل والد العروس وإخوتها يترددون في قبوله.

كان الموقف صعبًا، ولكن الفتاة، التي يبدو أنها أيضًا وقعت في حب عبد الناصر، حسمت الأمر بإصرارها عليه، فقبلت عرض الزواج دون تردد، ولم تترك لعائلتها خيار سوى الموافقة، حسبما أوردت العين الإخبارية.

وفعلا، تجمعت قلوبهما في ثمانية أسابيع فقط حيث تمت مراسم الزفاف بشكل سريع بعد اللقاء الأول، وبدأت بعدها رحلة طويلة تقودهما إلى القصر الرئاسي.

بالرغم من كونها زوجة الرئيس في ذلك الوقت، إلا أن السيدة تحية اختارت أن تظل خارج الأضواء وأن ترفض جميع الألقاب والأدوار، ولطالما حافظت على أسرار الزعيم وعاشت منقلبة على سيرته لمدة 22 عاما بعد وفاته.

اقرأ أيضًا: القاهرة في عيون واشنطن.. أمريكيون يتحدثون لـ«الطريق» عن مصر

موضوعات متعلقة