الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:09 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

السماح عبد الله يوجه رسالة للراحل «خيري شلبي»: القاهرة بدونك منقوصة يا صديقي.. خاص

الأديب خيري شلبي
الأديب خيري شلبي

تمر اليوم ذكرى رحيل الأديب الكبير «خيرى شلبي»، أحد أهم رموز الإبداع الأدبي، حيث توفي في مثل هذا اليوم 9 سبتمبر 2011 وهو من مواليد 31 يناير 1938 بقرية شباس عمير بمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ.

وبالتزامن مع ذكرى رحيله، تحدث عنه الشاعر الكبير السماح عبد الله لـ موقع وجريدة «الطريق» حيث قال: خيري شلبي، صاحب أجمل ابتسامة، وصاحب أطيب قلب، كنت إذا جلست إليه أستشعر راحة نفسية وروحية، وكنت كثيرا ما أجلس إليه، سواء في بيته في صقر قريش أو في بيتي في حلوان أو في المقهى، كل ما كنت أفعله أنني فقط أضغط على زرار حكاية ما وأصمت، أتعمد أن أصمت، وأترك الوقت كله له ليحكي، وليكمل الحكاية، يضيف عليها من عندياته فتصبح أكثر حلاوة مما هي عند غيره، ويتبعها بتعليقاته فيمنحها بعدها الأسطوري، هو الوحيد القادر على قراءة الصورة الشخصية، لذلك فقد برع في كتابة البورتريه، مرة وجدته يتأمل صورة عدلي يكن على حائط غرفتي في حلوان، ثم ينظر لي، ولما جلسنا فاجأني باستنتاج فريد، قال: لو رفعنا الطربوش من على رأس عدلي باشا يكن لصار وجهه صورة بالكربون من وجهك، تركته ووقفت لأتأمل صورة جدي البعيد فهالني الشبه، الغريب أن أحدا لم ينتبه لهذه الملاحظة من أقاربي، لكنني عندما أقولها لهم يكتشفون الحقيقة ويتعجبون.

وأضاف السماح: سيظل خيري شلبي نموذجا للصدق والمثابرة، وكأنه النسخة الشعبية من نجيب محفوظ. لقد عانى كثيرا من عدم الالتفات إلى كتاباته، فقد كانت حقبة الستينيات في السرد المصري حقبة مؤدلجة، فرضت نموذج الكاتب اليساري، وروجت لمنتجه، ومنحته المناصب والجوائز والألقاب الفخيمة، وحده خيري شبي كان بعيدا عن كل ذلك، لكنه كان مؤمنا برسالته الفنية، والناظر لتراثه السردي الضخم، يصاب بقدر كبير من الدهشة، كيف ومتى كتب كل هذه الروايات؟، فإذا أضفنا إلى منجزه السردي، إنجازاته الأخرى، سواء أكانت في الدراما التليفزيونية، أو الإذاعية، أو في المقالات الطويلة الأسبوعية، لزادت اندهاشتنا.

وأوضح عبد الله: هو ابن الطبقة الشعبية بامتياز، لا تراه مرتديا كرافتة أبدا، ولم يكتب إلا عن أشباهه من المهمشين والبسطاء، وأعتقد أن السنوات القادمة ستكون سنوات خيري شلبي، لأن النقاد سيتوقفون كثيرا أمام تجربته المدهشة، سيكتبون عنه، وكأنهم يقدمون له اعتذارا كبيرا عن التجاهل الذي عانى منه كثيرا.

واستكمل: برحيله في التاسع من سبتمبر عام 2011 فقدت قطعة من روحي، عندما بلغني خبر رحيله لم أهتم كثيرا، واصلت شرب القهوة وكأنني سمعت خبر وفاة شخص لا يعنيني على الإطلاق، لو اهتممت لمت، افتعلت انشغالي بزيادة السكر في القهوة، وقلت للنادل هذا لا يجوز على الإطلاق، فمن غير المنطقي أن أطلب قهوة مضبوطة فتأتيني بقهوة على الريحة، أيعقل هذا في مثل هذا الحر؟ مصر كلها كانت مشغولة بميدان التحرير، وميلاد مصر الجديدة، فانشغلت كباقي المصريين، لم أمنح نفسي فرصة لأن أنشغل بموته، وحتى الآن لم أبكه.

ووجه السماح عبد الله رسالة للراحل خيري شلبي قائلا ً: القاهرة بدونك منقوصة يا صديقي، وأنا بعدك غريب ووحيد.

اقرأ أيضًا: «تجليات سيناء في الإبداع المعاصر».. ندوة لقصور الثقافة بالشيخ زويد

موضوعات متعلقة