الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:42 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

السماح عبد الله يوجه رسالة للراحل «خيري شلبي»: القاهرة بدونك منقوصة يا صديقي.. خاص

الأديب خيري شلبي
الأديب خيري شلبي

تمر اليوم ذكرى رحيل الأديب الكبير «خيرى شلبي»، أحد أهم رموز الإبداع الأدبي، حيث توفي في مثل هذا اليوم 9 سبتمبر 2011 وهو من مواليد 31 يناير 1938 بقرية شباس عمير بمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ.

وبالتزامن مع ذكرى رحيله، تحدث عنه الشاعر الكبير السماح عبد الله لـ موقع وجريدة «الطريق» حيث قال: خيري شلبي، صاحب أجمل ابتسامة، وصاحب أطيب قلب، كنت إذا جلست إليه أستشعر راحة نفسية وروحية، وكنت كثيرا ما أجلس إليه، سواء في بيته في صقر قريش أو في بيتي في حلوان أو في المقهى، كل ما كنت أفعله أنني فقط أضغط على زرار حكاية ما وأصمت، أتعمد أن أصمت، وأترك الوقت كله له ليحكي، وليكمل الحكاية، يضيف عليها من عندياته فتصبح أكثر حلاوة مما هي عند غيره، ويتبعها بتعليقاته فيمنحها بعدها الأسطوري، هو الوحيد القادر على قراءة الصورة الشخصية، لذلك فقد برع في كتابة البورتريه، مرة وجدته يتأمل صورة عدلي يكن على حائط غرفتي في حلوان، ثم ينظر لي، ولما جلسنا فاجأني باستنتاج فريد، قال: لو رفعنا الطربوش من على رأس عدلي باشا يكن لصار وجهه صورة بالكربون من وجهك، تركته ووقفت لأتأمل صورة جدي البعيد فهالني الشبه، الغريب أن أحدا لم ينتبه لهذه الملاحظة من أقاربي، لكنني عندما أقولها لهم يكتشفون الحقيقة ويتعجبون.

وأضاف السماح: سيظل خيري شلبي نموذجا للصدق والمثابرة، وكأنه النسخة الشعبية من نجيب محفوظ. لقد عانى كثيرا من عدم الالتفات إلى كتاباته، فقد كانت حقبة الستينيات في السرد المصري حقبة مؤدلجة، فرضت نموذج الكاتب اليساري، وروجت لمنتجه، ومنحته المناصب والجوائز والألقاب الفخيمة، وحده خيري شبي كان بعيدا عن كل ذلك، لكنه كان مؤمنا برسالته الفنية، والناظر لتراثه السردي الضخم، يصاب بقدر كبير من الدهشة، كيف ومتى كتب كل هذه الروايات؟، فإذا أضفنا إلى منجزه السردي، إنجازاته الأخرى، سواء أكانت في الدراما التليفزيونية، أو الإذاعية، أو في المقالات الطويلة الأسبوعية، لزادت اندهاشتنا.

وأوضح عبد الله: هو ابن الطبقة الشعبية بامتياز، لا تراه مرتديا كرافتة أبدا، ولم يكتب إلا عن أشباهه من المهمشين والبسطاء، وأعتقد أن السنوات القادمة ستكون سنوات خيري شلبي، لأن النقاد سيتوقفون كثيرا أمام تجربته المدهشة، سيكتبون عنه، وكأنهم يقدمون له اعتذارا كبيرا عن التجاهل الذي عانى منه كثيرا.

واستكمل: برحيله في التاسع من سبتمبر عام 2011 فقدت قطعة من روحي، عندما بلغني خبر رحيله لم أهتم كثيرا، واصلت شرب القهوة وكأنني سمعت خبر وفاة شخص لا يعنيني على الإطلاق، لو اهتممت لمت، افتعلت انشغالي بزيادة السكر في القهوة، وقلت للنادل هذا لا يجوز على الإطلاق، فمن غير المنطقي أن أطلب قهوة مضبوطة فتأتيني بقهوة على الريحة، أيعقل هذا في مثل هذا الحر؟ مصر كلها كانت مشغولة بميدان التحرير، وميلاد مصر الجديدة، فانشغلت كباقي المصريين، لم أمنح نفسي فرصة لأن أنشغل بموته، وحتى الآن لم أبكه.

ووجه السماح عبد الله رسالة للراحل خيري شلبي قائلا ً: القاهرة بدونك منقوصة يا صديقي، وأنا بعدك غريب ووحيد.

اقرأ أيضًا: «تجليات سيناء في الإبداع المعاصر».. ندوة لقصور الثقافة بالشيخ زويد

موضوعات متعلقة