الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:44 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا تنفيذا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديرية العمل بالجيزة تعلن عن برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع ”فودافون إنترناشيونال سيرفيسز” (VOIS) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 60% من مشروع تطوير موقف جديلة بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه والموقف الحضاري الجديد يستوعب 205 سيارة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات برلمانية: نجاح منظومة STEM لا يتوقف عند الثانوية.. ونطالب باستدامة المسار التعليمي والجامعي لطلاب مدارس STEM القومي لثقافة الطفل يعلن عن جائزة ”الرواية لليافعين” في دورتها الرابعة النائب محمد نصر الأسيوطي: منتدى مصر منصة مهمة لطرح رؤى مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة جودي محمد تحصد فضية البطولة الأفريقية للدراجات في كينيا

اللبنانية جانيت كامل توقع «حُبُّ قَلب» في بيروت السبت المقبل

غلاف الرواية
غلاف الرواية

تنظم مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، بالتعاون مع تطبيق Menassati- بيروت، حفلا لإطلاق وتوقيع رواية «حُبُّ قَلب» للكاتبة والناشطة جانيت كامل، وذلك في السادسة من مساء السبت المقبل بقاعة سوما في شارع ألكسندر فلمنغ ببيروت.

المشاركون في الحفل

يشارك في الحفل، كل من، الناشر إسلام شمس الدين، والناشرة باميلا عثمان، والناشطة غِنى نحفاوي، مع مشاركة موسيقية: عازف الجيتار ماركوس المشرقي.

رواية «حُبُّ قَلْب»

وبحسب الناشر، فإن رواية «حُبُّ قَلْب» لا تنتمي إلى "أدب الحيوان" الذي يمزج ما بين الخيال والرمزية، ولكنها رواية واقعية احتفظت بالحيوان ككائن له استقلاليته وعالمه، فقد اِلتقطت مؤلفة الرواية صِورًا مما تُعانيه الحيوانات الأليفة الصامتة في مجتمعاتنا من قسوة وامتهان ووحشية.

فتدخل الكاتبة إلى عالم القطط، من خلال قصة القط الصغير "حُب" الذي يتركه أصحابه على شرفة في الطابق الثاني ليُصارع الجوع والعطش وتقلبات الجو، وما يعانيه هذا القط بعدها في الشوارع؛ حتى تُنقذه بطلة الرواية وتضمه إلى قططها التي ترعاها؛ ليحيا حياة جديدة، كما يكون سببًا في حياة جديدة لها.

اقرأ أيضا.. الليلة.. ريم بسيوني تقدم تجربة روحية مليئة بالمعرفة والتأمل في بيت السناري