الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:16 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم

مؤسسة شمس للنشر تطرح أول ترجمة عربية للنصوص الهندوسية المقدسة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت حديثا عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ الترجمة العربية الأولى والوحيدة لكتاب «الأوبانيشاد: النصوص الهندوسية المقدسة»، من ترجمة المفكِّر عبد السلام زيان.

الترجمة العربية الوحيدة

وبحسب الناشر، فإن هذا الكتاب يعد الترجمة العربية الوحيدة للنصوص الهندوسية المقدسة، والتي لم تعرفها اللغة العربية في أي عصر من عصورها، بل ربما لم تسمع الثقافة العربية بها منذ العهد العباسي حتى اليوم.

وعلى حسب الوثائق التاريخية، أقدم محمد بن أحمد البيروني في العصر العباسي على ترجمة جزء من كتاب "بهاجافاد جيتا" أحد الكتب المقدسة الرئيسية في الديانة الهندوسية ولكن لسوء الحظ ضاعت مخطوطته ولم يعثر عليها حتى اليوم.

الكتب المقدسة الهندوسية

وأكد الناشر، أن الكتب المقدسة الهندوسية قديمة جدًا ومكتوبة بلغة السنسكريت التي لا يجيدها إلا بعض رجال الدين، حيث تحمل هذه الكتب اسم "فيدا"، أي المعرفة، وهي أهم كتبهم، وفيها يجد المؤمنون الهندوس منبع قناعتهم الدينية، وتُعَدّ المرجع الرئيسي للسُّلطة الدينية.

وتتكون هذه الكتب من جزأين: جزء نظري وجزء عملي تطبيقي، حيث يحتوي الجزء الأول على معلومات عن الله والحقيقة السامية وأسطورة الخلق ويسمى بالأوبانيشاد، فيما يحتوي الجزء الثاني على الأناشيد الدينية، وقوانين تخص الحياة اليومية.

حكماء الهندوسية

وكتب هذه النصوص حكماء الهندوسية منذ آلاف السنين، والتي كان لها تأثير واضح على كبار فلاسفة الإغريق كأرسطو وأفلاطون، إلى أبي مدرسة الإسكندرية أفلوطين المصري.

كما كان لها تأثيرها المباشر على بعض فلاسفة العصر الحديث، ناهيك عن الدور الذي لعبته هذه النصوص في تغيير مجرى حياة بعض شعراء الرومانسية الأوروبيين، عند ظهور ترجماتها إلى اللغات الغربية. يقول "شوبنهاور": (إن ترجمة الأوبانيشاد الى اللاتينية سنة 1818 هو أكبر إنجاز لهذا القرن مقارنة بكل القرون الماضية).

الأوبانيشاد

والترجمة الحرفية لـ"الأوبانيشاد" هي (أن تجلس عن قُرب في خشوع) وهذا يعني التلميذ الذي يجلس بكل احترام أمام معلمه ليتلقى منه العلم.

ولا أحد يعرف كم كان عدد الحكماء الذين كتبوا الأوبانيشاد، فالمثبت حاليًا مائة وثمانية، بعضهم كتب بضعة مئات من الكلمات، وآخرون كتبوا عدة آلاف، البعض كتب على شكل قصائد وآخرون كتبوا على شكل نثر، لكن إجمالا فإن أسلوب الأوبانيشاد أنهم ينقلون الإنسان من موضوع جدي يبحث في كل ما هو باطني مباشرة، إلى حكاية صغيرة سهلة الفهم، ويقال إنهم يقومون بذلك عمدا للتعليم بأسلوب مبسط حتى لا يقلق التلميذ.