الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 12:07 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

«الإسكندرية: سنوات الشفق والغسق».. سيرة في الذات والمكان

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يرصد الكاتب محمود صقر، في كتابه الجديد «الإسكندرية: سنوات الشفق والغسق» الصادر حديثا عن مؤسسة شمس للنشر والتوزيع، التغيرات التي تعرضت لها مدينة الإسكندرية على مدار 40 عاما.

ويقدم الكاتب سيرة في الذات والمكان، تتناول مدينة الإسكندرية خلال أربعين عامًا من عام 1960 حتى عام 2000، تغيَّرت المدينة خلالها تغيرًا دراميًا في زمن قياسي.

الإسكندرية من سنوات الشفق إلى الغسق

فقد انتقلتْ في هذه الفترة مدينة الإسكندرية من سنوات الشفق التي تسبق الغروب إلى سنوات الغسق التي تعقبه، تحولت من العاصمة الصيفية في عهد الملكية إلى مدينة هامشية، ومن مصيف يداعب أحلام المصريين ويُلهم صُنَّاع الدراما والسينما إلى مصيف شعبي.

ويقدم المؤلف جولة ساحرة تجمع بين الفائدة والمتعة، تنقل واقعًا اختفى معظمه، وتحوَّل من صورة كانت واقعية، إلى صورة أقرب للخيال.

ويرصد الكاتب في قالب قصصي وأسلوب أدبي مُمتع، ما شهدته المدينة من تغيرات، اختفت خلالها كثير من المعالم والعادات، وكيف تغيَّرت الحياة الاجتماعية من زمن الراديو وبابور الجاز والقُلة الفُخار، إلى زمن التليفزيون والبوتاجاز والثلاجة، ويستعرض الحالة الثقافية والفنية السكندرية المميزة، من باعة الكتب والمكتبات والأنتيكات ودور السينما وفِرَق الأفراح والفنانين ومراسم الدفن وعادات العزاء.

كما يستعرض الكاتب في سنوات الغسق عُمق التغيير الذي شهدته الإسكندرية؛ كشاهد عيان وكمساهم بصفته المهنية في هذا التغيير، ليكون مرجعًا لكل من سيؤرِّخ لتلك المرحلة من حياة المدينة.

مؤسسة شمس للنشر والإعلام

يذكر أن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، انطلقت عام 2007 في مسعى جاد لتقديم رؤية جديدة تسهم في تصحيح العديد من المسارات في مجال النشر، وكخطوة على طريق إرساء أسس مشروع ثقافي إعلامي متكامل يهدف إلى نشر الإبداع العربي في كافة التخصصات، وإثراء صناعة النشر، وتقديم إضافة حقيقية إلى مسيرة الكتاب العربي، وفق رؤى متوازنة تجمع ما بين طبيعة عملها كمؤسسة تجارية تتطلع إلى تحقيق الربح والانتشار، وما بين تحقيق رسالتها الثقافية، وتطلعات المؤلفين.

وقدمت المؤسسة للمكتبة العربية إصدارات متنوعًة في كافة التخصصات، لمؤلفين من ثماني عشرة جنسية، من أكثر من أربع وعشرين دولة عربية وأوربية. بالإضافة إلى العشرات من الفعاليات الثقافية والندوات وحفلات التوقيع، فضلاً عن تبنيها للعديد من المشروعات الثقافية والفنية المتنوعة.

اقرأيضا.. سماح خليفة ترصد «أسطرةُ الأسطورة» في شعر آمال رضوانالي