الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:03 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة

«الإسكندرية: سنوات الشفق والغسق».. سيرة في الذات والمكان

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يرصد الكاتب محمود صقر، في كتابه الجديد «الإسكندرية: سنوات الشفق والغسق» الصادر حديثا عن مؤسسة شمس للنشر والتوزيع، التغيرات التي تعرضت لها مدينة الإسكندرية على مدار 40 عاما.

ويقدم الكاتب سيرة في الذات والمكان، تتناول مدينة الإسكندرية خلال أربعين عامًا من عام 1960 حتى عام 2000، تغيَّرت المدينة خلالها تغيرًا دراميًا في زمن قياسي.

الإسكندرية من سنوات الشفق إلى الغسق

فقد انتقلتْ في هذه الفترة مدينة الإسكندرية من سنوات الشفق التي تسبق الغروب إلى سنوات الغسق التي تعقبه، تحولت من العاصمة الصيفية في عهد الملكية إلى مدينة هامشية، ومن مصيف يداعب أحلام المصريين ويُلهم صُنَّاع الدراما والسينما إلى مصيف شعبي.

ويقدم المؤلف جولة ساحرة تجمع بين الفائدة والمتعة، تنقل واقعًا اختفى معظمه، وتحوَّل من صورة كانت واقعية، إلى صورة أقرب للخيال.

ويرصد الكاتب في قالب قصصي وأسلوب أدبي مُمتع، ما شهدته المدينة من تغيرات، اختفت خلالها كثير من المعالم والعادات، وكيف تغيَّرت الحياة الاجتماعية من زمن الراديو وبابور الجاز والقُلة الفُخار، إلى زمن التليفزيون والبوتاجاز والثلاجة، ويستعرض الحالة الثقافية والفنية السكندرية المميزة، من باعة الكتب والمكتبات والأنتيكات ودور السينما وفِرَق الأفراح والفنانين ومراسم الدفن وعادات العزاء.

كما يستعرض الكاتب في سنوات الغسق عُمق التغيير الذي شهدته الإسكندرية؛ كشاهد عيان وكمساهم بصفته المهنية في هذا التغيير، ليكون مرجعًا لكل من سيؤرِّخ لتلك المرحلة من حياة المدينة.

مؤسسة شمس للنشر والإعلام

يذكر أن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، انطلقت عام 2007 في مسعى جاد لتقديم رؤية جديدة تسهم في تصحيح العديد من المسارات في مجال النشر، وكخطوة على طريق إرساء أسس مشروع ثقافي إعلامي متكامل يهدف إلى نشر الإبداع العربي في كافة التخصصات، وإثراء صناعة النشر، وتقديم إضافة حقيقية إلى مسيرة الكتاب العربي، وفق رؤى متوازنة تجمع ما بين طبيعة عملها كمؤسسة تجارية تتطلع إلى تحقيق الربح والانتشار، وما بين تحقيق رسالتها الثقافية، وتطلعات المؤلفين.

وقدمت المؤسسة للمكتبة العربية إصدارات متنوعًة في كافة التخصصات، لمؤلفين من ثماني عشرة جنسية، من أكثر من أربع وعشرين دولة عربية وأوربية. بالإضافة إلى العشرات من الفعاليات الثقافية والندوات وحفلات التوقيع، فضلاً عن تبنيها للعديد من المشروعات الثقافية والفنية المتنوعة.

اقرأيضا.. سماح خليفة ترصد «أسطرةُ الأسطورة» في شعر آمال رضوانالي