الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:20 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه

خليل نصيف تعليقا على وصول روايته للقائمة القصيرة لكتارا: أشعر بالامتنان للقراء.. خاص

الروائي خليل نصيف
الروائي خليل نصيف

أبدى الروائي الفلسطيني خليل نصيف عن سعادته بعد وصول روايته «دومينو» للقائمة القصيرة لـ جائزة «كتارا» ضمن تسع روايات بتلك القائمة.

وقال خليل نصيف في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: أشعر بالامتنان للقراء الذين منحوا وقتهم لتجربة أدبية جديدة، وأنا سعيد لكون «دومينو» أخذت فرصة لمزيد من القراءة مع وصولها لقائمة التسعة.

وعن رواية «دومينو»، قال «نصيف»: تحكي عن قصة نساء ورجال تجمعهم حالة من الاغتراب المجتمعي وسط مجموعة من المفارقات الغريبة، والأحداث الغامضة التي تمنح أسرارها للقارىء تدريجيا مع إعطاء مساحة سردية أوسع للمرأة المتمردة على واقعها.

واستكمل: الرواية مبنية على تقنية سرد تشبه لعبة الدومينو التي يطلق سقوط حجر واحد منها سلسلة كاملة من الأحداث، راهنت فيها ككاتب على التجديد والتشويق دون الدخول في متاهات استعراض اللغة. تتجول في «دومينو» نماذج نسائية حادة تتعمد تكسير القيود العتيقة.

ووجه «نصيف» الشكر للقراء، ولمنشورات ابييدي لمهنيتهم في صناعة الكتاب، ولكل من يمنح التجارب الجديدة فرصة لترى النور.

اقرأ أيضًا: بين “ترند” و”ترويقة”.. هل يمكن أن تموت اللغة العربية؟

موضوعات متعلقة