الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:11 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أول تعليق من «عاصم عوض» بعد حصوله على جائزة «كتارا أمهات المؤمنين».. خاص

الشاعر عاصم عوض
الشاعر عاصم عوض

عبر الشاعر عاصم عوض، عن سعادته البالغة بعد فوزه بالمركز الثالث في جائزة «كتارا أمهات المؤمنين»، عن قصيدة تحت عنوان «في قَلبِ الحُمَيراء».

وقال عاصم عوض في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: أشعر بالسعادة، وكذلك بالتقدير، بعد فوزي بجائزة «كتارا أمهات المؤمنين»، كما أشعر أنني أقرب إلى نفسي من أي وقت مضى، فالشعر هو المرآة التي تشف لي ذاتي، وتعمق معرفتي بالآخر المخبوء داخلي.

وأوضح عاصم عوض: أحاول في كل نصوصي وأعمالي أن أتمثَّل ذاتي وأصل إليها؛ بواسطة ربط الشعر برؤيتي للحياة والعالَم، وهكذا كنتُ أنظر إلى نصي (في قَلبِ الحُمَيراء) الفائز بالجائزة؛ فهو استلهامٌ درامي لسيرة أم المؤمنين عائشة- رضي الله عنها- يتفاعل ويتقاطع مع تجربتي الحياتية.

واستطرد «عوض»: كتبتُ هذه القصيدة في رمضان الماضي، وكأي شاعر يحاول أن يتلمس مواضع التماس بين ما يكتبه وما يعيشه في حيز الزمان والمكان كنتُ أصوغ تجربة هذه القصيدة بمزيج من المحبة والدهشة؛ وكان شهر رمضان المبارك جوًّا صافيًا خالصًا روحانيًّا للكتابة والتأمل، خاصة في فضاء متعلق بسيرة بيت النبوة.

ومن أجواء الكتابة، قال الشاعر الفائز بجائزة كتارا أمهات المؤمنين: في قَلبِ الحُمَيراء

لِأَنَّكِ قَلبُ المُصطَفَى وعُيونُهُ
وبَيتٌ جَمِيلٌ فيهِ كانَ يَقينُهُ
ونُورٌ كما المشكاةِ لَاحَ لِمُقمِرٍ
تَشابَهَ نَجمٌ في السَّما وقَرِينُهُ
لِأَنَّكِ ضَوءٌ هائِمٌ في مَدارِهِ
تَكُونُ بِهِ الأشياءُ ما لا تَكُونُهُ.

واختتم «عوض»: أُهدِي هذه الجائزة وتلك القصيدة لروح أمي رحمها الله، التي التحقت بالرفيق الأعلى في نفس هذا الشهر العام الماضي، كما أهديها أيضًا لأبي، وزوجتي، وابني القادم البشرى التي ستملأ حياتنا بهجة وسعادة، وأهديها لعائلتي وأحبائي وأصدقائي أينما كانوا.

اقرأ أيضا.. ثقافة الغربية تعرض «يا ليل يا عين» بمسرح المركز الثقافي

موضوعات متعلقة