الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:28 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

أول تعليق من «عاصم عوض» بعد حصوله على جائزة «كتارا أمهات المؤمنين».. خاص

الشاعر عاصم عوض
الشاعر عاصم عوض

عبر الشاعر عاصم عوض، عن سعادته البالغة بعد فوزه بالمركز الثالث في جائزة «كتارا أمهات المؤمنين»، عن قصيدة تحت عنوان «في قَلبِ الحُمَيراء».

وقال عاصم عوض في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: أشعر بالسعادة، وكذلك بالتقدير، بعد فوزي بجائزة «كتارا أمهات المؤمنين»، كما أشعر أنني أقرب إلى نفسي من أي وقت مضى، فالشعر هو المرآة التي تشف لي ذاتي، وتعمق معرفتي بالآخر المخبوء داخلي.

وأوضح عاصم عوض: أحاول في كل نصوصي وأعمالي أن أتمثَّل ذاتي وأصل إليها؛ بواسطة ربط الشعر برؤيتي للحياة والعالَم، وهكذا كنتُ أنظر إلى نصي (في قَلبِ الحُمَيراء) الفائز بالجائزة؛ فهو استلهامٌ درامي لسيرة أم المؤمنين عائشة- رضي الله عنها- يتفاعل ويتقاطع مع تجربتي الحياتية.

واستطرد «عوض»: كتبتُ هذه القصيدة في رمضان الماضي، وكأي شاعر يحاول أن يتلمس مواضع التماس بين ما يكتبه وما يعيشه في حيز الزمان والمكان كنتُ أصوغ تجربة هذه القصيدة بمزيج من المحبة والدهشة؛ وكان شهر رمضان المبارك جوًّا صافيًا خالصًا روحانيًّا للكتابة والتأمل، خاصة في فضاء متعلق بسيرة بيت النبوة.

ومن أجواء الكتابة، قال الشاعر الفائز بجائزة كتارا أمهات المؤمنين: في قَلبِ الحُمَيراء

لِأَنَّكِ قَلبُ المُصطَفَى وعُيونُهُ
وبَيتٌ جَمِيلٌ فيهِ كانَ يَقينُهُ
ونُورٌ كما المشكاةِ لَاحَ لِمُقمِرٍ
تَشابَهَ نَجمٌ في السَّما وقَرِينُهُ
لِأَنَّكِ ضَوءٌ هائِمٌ في مَدارِهِ
تَكُونُ بِهِ الأشياءُ ما لا تَكُونُهُ.

واختتم «عوض»: أُهدِي هذه الجائزة وتلك القصيدة لروح أمي رحمها الله، التي التحقت بالرفيق الأعلى في نفس هذا الشهر العام الماضي، كما أهديها أيضًا لأبي، وزوجتي، وابني القادم البشرى التي ستملأ حياتنا بهجة وسعادة، وأهديها لعائلتي وأحبائي وأصدقائي أينما كانوا.

اقرأ أيضا.. ثقافة الغربية تعرض «يا ليل يا عين» بمسرح المركز الثقافي

موضوعات متعلقة