الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:24 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

عمر الشريف سرق «حصالة» شقيقته ليدفع حساب «الشلة»

عمر الشريف
عمر الشريف

تعرض عمر الشريف في حياته الخاصة وقبل عمله في التمثيل إلي العديد من المواقف، منها عندما اضطر إلي سرقة حصالة شقيقته لدفع حساب "الشلة" التي كان من بينها صديق البدايات والعمر أحمد رمزي.

التفاصيل حملتها مجلة الكواكب في مقال كتبه عمر الشريف بعنوان "سرقت لأدفع حساب الشلة" وقال أنه من الأشخاص الذي يكرهون حمل نقود كثيرة في جيوبهم وبسبب ذلك تعرض لموقف محرج ففي إحدى الأيام وكان حينها طالبا في كلية فيكتوريا وعضوا في نادي المعادي الرياضي وله "شلة" من الأصدقاء لا يقل عددهم عن 20 شخص.

وأخبر صديقه أحمد رمزي بأن يدعو أفراد الشلة إلي قضاء سهرة في فندق سميراميس وعندما وافق "رمزي" ذهب ومعه أصدقائه إلي الفندق وبعد السهرة وفي حوالي الساعة الواحدة صباحا قرر عمر الشريف أن يدفع الحساب ويذهب إلي منزله، يقول "ضربت إيدي في جيوبي وأخرجت ما بها من نقود ولم تكن تكفي لشراء علبة سجاير، وعندما سألت أحمد رمزي إن كان معه نقود قال "ولا مليم".

ادعى عمر الشريف أنه سوف يتحدث في التليفون وخرج من الفندق وعاد إلي منزله وكانت الساعة اقتربت من الواحدة والنصف ومن الصعب أن يوقظ والده في تلك الساعة ليطلب منه نقود، فتذكر "حصالة" شقيقته التي تحتفظ بها في دولابها وتسلل إلي حجرتها ومنها إلي الدولاب وأخذ "الحصالة" ووضعها في جيبه وخرج من المنزل دون أن يشعر به أحد.

يقول "في الطريق إلي الفندق أخرجت ما في الحصالة ووجدت الشلة تبحث عني، بينما أحمد رمزي يجلس ويضع رجله فوق الأخرى وناديت على الجرسون وطلبت منه الحساب وكان 28 جنيها وبضعة قروش، وأخرجت ما في جيبي من "الشلنات والقروش" ودفعت الحساب بين نظرة الدهشة وعلامات الاستفسار من الجميع".

ويكمل "في الصباح اكتشفت أختي السرقة وعرفت أنني السارق مما وجدته من قروش باقية في جيبي، وأخبرت أمي التي أعطت أختي نقودها كاملة ولكنها حرمتني من المصروف شهرين ولم أعد مرة أخرى إلي "الفنجرة".

اقرأ أيضًا: محمد رضا.. خرج عن نص مسرحية في الابتدائي ومثل على شقيقه دور بجنيه