الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:51 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

محمد رضا.. خرج عن نص مسرحية في الابتدائي ومثل على شقيقه دور بجنيه

محمد رضا
محمد رضا

محمد رضا فنان بالفطرة وصاحب موهبة لا تعرف حدود، ظهرت هوايته وحبه للتمثيل وهو في المدرسة الإبتدائية وفي نهاية السنة الثالثة كانت مدرسته تتأهب كعادتها لإحتفال كبير تنهي به العام الدراسي، وكانت الحفلة يشرف عليها مدير المنطقة التعليمية وكبار الأعيان وأولياء الأمور.

اقترح المشرفون على الحفلة أن تتضمن مسرحية من فصل واحد تعالج موضوع الكسل عند التلاميذ، وتم إسناد دور "محامي" لـ محمد رضا وهو يلتمس البراءة للتلميذ الكسول، بدأ "رضا" يستعد لدوره ويعكف على مذاكرة الشخصية وينتظر اليوم الذي يظهر به فوق خشبة المسرح لأول مرة.

كان مدرس اللغة العربية يجرى للتلاميذ البروفات وشعر محمد رضا أن دوره عبارة عن موضوع إنشاء خالي من الحرارة والصدق فقرر أن يخرج عن النص ليعيد الحياة إلي الدور ويتجاوز تعليمات المخرج ويخرج عن الدور كما رسمه المدرس.

عندما جاء موعد الحفلة وحانت لحظة دخوله إلي المسرح إعتمد على حركات وإشارات أثارت عاصفة من الضحك، وبعد أن غادر المسرح وجد الناظر لإنتظاره في الكواليس وتنبأ له بمستقبل فني كبير وفي هذه اللحظة عرف طريقه واكتشف أنه كان يبحث عن التمثيل دون أن يدري.

كانت موهبة محمد رضا تكبر مع كبر سنه وبعد أن أتم دراسته الإبتدائية والتحق بمدرسة ثانوية في القاهرة، كان دائم التردد على السينما والمسارح واشترك في حفل أقامته المدرسة وبعده لقبه زملائه بـ"الفنان" وعلى الرغم من أنه كان يلاقي إشادة على الأدوار التي يقوم بها إلا أنه كان يشكك في مقدرته على أداء تلك الأدوار ويتهم نفسه بعدم الكفاءة في كل دور أسند له.

أرد محمد رضا أن يختبر نفسه ككمثل حتى يتخلص من شكوكه، فأخذ شقيقه الأصغر وذهب به إلي إحدى الحدائق العامة وهناك جلسا بجانب الحديقة واختلق "رضا" مأساة وهمية من تأليفه وبدأ يروي أحداثها التي لم تحدث في الحقيقة.

يقول محمد رضا في مجلة الكواكب "قولت له أنا صديقا لا يعرفه قد دهسه "لوري" وأن من واجبي أن أساعد أسرته ويبدو أنني اندمجت إلي حد بعيد لأن علامات التأثر ارتسمت بوضوح على وجه شقيقي ودمعت عيناه ومد يده إلي جيبه فأخرج منه جنيها كان كل ما معه وأعطاه لي ويومها فزت بأثنين ثقتي بنفسي كممثل وتذكرة سينما".

اقرأ أيضًا: عبدالعليم خطاب.. برع في الشعر وأخرج مسلسلات وأفلام ورحل وهو يقرأ القرآن