الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 12:02 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

عبدالعليم خطاب.. برع في الشعر وأخرج مسلسلات وأفلام ورحل وهو يقرأ القرآن

عبدالعليم خطاب
عبدالعليم خطاب

بعد أن حصل عبدالعليم خطاب على شهادة البكالوريا، وكان من أوائل دفعته في معهد الفنون المسرحية سافر بعثة إلى لندن ليدرس التمثيل هناك ويعود ويبرع في تمثيل أدوار الشر على الشاشة، رغم أنه فى الواقع كان على العكس تماما، حيث تميز بطيبة شديدة.

وربما لا يعرف الكثيرون أن عبدالعليم خطاب ـ المشهور عند الجمهور بدوره المميز فى فيلم دعاء الكروان والذى جسد خلاله شخصية خال هنادي ـ كان صاحب الكثير من المواهب، جيث كان يكتب الشعر، وعمل مساعد مخرج مع يوسف وهبي في عدد من أفلامه، وبعدها أخرج وكتب بنفسه قصص عدد من الأفلام مثل"سلوى، وجزيرة الأحلام"، هذا بخلاف المسلسلات الإذاعية التى أخرجها، ولم يسمع بها الجمهور.

وبحسب تصريحات صحفية لابنته قالت إن والدها له عدد من المقطوعات الشعرية ضمن مقدمة ديوان الشاعر صالح الشرنوبي، إلى جانب قصيدة مهمة اختار لها اسمها "مطرب"، وكتبها خصيصا فى شكل هجاء لأحد المطربين دون الكشف عن هوية هذا المطرب، كما كانت له قصائد متعددة نشرت فى أكثر من مناسبة.

اقرأ أيضا.. قصة «على باب العمارة» قبل عرضه بأيام

كما تحدثت عن طقوسه في البيت بعيدا عن الشاشة، وقالت إنه تعّود أن يخرج كل صباح، وإذا لم يكن مرتبطا بعمل فني، فإنه يعود في الثانية بعد الظهر، ليتناول طعام الغداء، وبعدها يخلد إلى الراحة، حتى الساعة الخامسة عصرا، وفي تلك الفترة ممنوع على أي شخص بالبيت أن يصدر صوتا يزعجه.

وتابعت: "بعد استيقاظه كان يتناول قهوته ثم يغادر البيت للقاء زملائه أو للاتفاق على أعمال جديدة، ومع دقات التاسعة مساء كان يعود إلى البيت وفى تلك الأثناء كنا نسرع إلى غرفنا لننام".

ضحى عبد العليم خطاب، كثيرا من أجل الفن والرسالة التي يقدمها، حتى أنه اضطر لبيع 30 فدان كي ينفق منها على أعماله الفنية، وعلى عكس كثير من نجوم الزمن الجميل، لم يعانِ خطاب في أيامه الأخيرة، وظل يعمل حتى آخر نفس، وقد رحل بعد صلاة الفجر وهو يقرأ في المصحف.