الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:41 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

محمد رضا.. أشهر ”معلم” في السينما ترك الهندسة ومات أثناء حوار صحفي

محمد رضا
محمد رضا

وجه بشوش وضحكة طفولية وخفة ظل عالية وموهبة لا تعرف حدود، هو أشهر "معلم" في السينما المصرية، تنقل بين الأدوار في خفة وصنع لنفسه شخصية خاصة به تميزه عن غيره، هو "المعلم هريدي أبو الهدد" في "الراقصة والطبال"، و"جلجل أبو شفطورة" حرامي الغسيل في "30 يوم في السجن" الذي يشرح لفريد شوقي أنه يتعثر في تكملة بعض الكلمات "بقص الكلا.. الكلام يعني"، و"عتريس" معلم"شادر السمك" الظالم، هو الفنان محمد رضا.

ولد الفنان محمد رضا في 21 ديسمبر1921 بمحافظة أسيوط، حصل على دبلوم الهندسة التطبيقية العليا، وعمل مهندس بترول، أحب الفن وكأن لا يجب أن يمتهن غيره، حصل على دبلوم المعهد العالي للفنون المسرحية في 1935، كان يذهب يوميا لمشاهدة عروض فرقة بديع خيري، اختاره المخرج كمال حسين للمشاركة في مسرحية "زقاق المدق" على المسرح الحر.


‌
‌كانت إشادة الأديب نجيب محفوظ مؤلف "زقاق المدق" هي التي جعلت شخصية المعلم تلتصق به بعدما أخبره أنه قدم شخصية "المعلم كرشة" كما تخيله في الرواية، مادفع فريد شوقي إلي اختياره ليقدم معه عدد من مسرحياته في فترة الخمسينات.
‌
‌في بداية مشواره نحو السينما قدم عدد من الأدوار الهامشية في أدوار وكيل النيابة والطبيب والسائق فترة الخمسينات أبرزها "قلوب العذارى، قطار الليل، من أجل حبي" ولمع مع فريد شوقي في "جعلوني مجرما، الفتوة، العملاق، أنا الهارب" وفي الستينيات قدم عدد كبير من الأفلام أبرزها "أدهم الشرقاوي، الزواج على الطريقة الحديثة".

بينما كانت شهرته الأكبر في "30 يوم في السجن" في دور "جلجل أبو شفطورة" حرامي الغسيل الذي يتعثر في تكملة بعض الكلمات وقلده عدد من جمهوره ما دفع مجمع اللغة العربية من تحذير "رضا" ومدى تأثيره على اللغة.


‌
‌ارتبط اسم محمد رضا بشخصية المعلم وابن البلد وقدمها في عدد كبير من أفلامه وبات مطلوبا في معظم أفلام السبعينات وتهاتف عليه المنتجين وقدم فيلم يحمل أسمه وهو فيلم "رضا بوند" ومسلسل "قهوة المعلم رضا"، وكان بطلا لفيلمي "عماشة في الأدغال" و"أمبراطورية المعلم"
‌
‌
‌عاد مرة أخرى ليشارك في الأدوار الثانوية في عدد من الأفلام أبرزها "العنيد، أزمة سكن، شلة المراهقين" وقدم أفلام مهمة في الثمانينات أبرزها "السلخانة، فقراء لا يدخلون الجنة، جبروت امرأة" وكان دور "هريدي أبو الهدد" في "الراقصة والطبال" ودور "المعلم عتريس" في "شادر السمك" علامة فارقة في مشواره.
‌
‌
‌كان للتليفزيون حظ كبير من موهبة "رضا" وقدم العديد من المسلسلات التليفزيونية منها "عماشة عكاشة، علي بيه مظهر، يوميات جاد الله، ألف ليلة وليلة، كيف تخسر مليون جنيه، أبيض وأسود" وكان أبرزها "الزنكلوني" وفي الإذاعة قدم "حكاية الترولي، برعي وحماره".
‌
‌لم يشغل تفكير محمد رضا حجم الدور بقدر إتقانه للشخصية التي يقدمها، وما بين المسرح والسينما والتليفزيون والإذاعة قدم نحو 350 عملا.
‌
‌ظل "رضا" يعمل حتى النفس الأخير وبعده عودته من تصوير أخر أعماله مسلسل "ساكن قصادي" وكان يوافق 27 من شهر رمضان وبعد الإفطار تلقى إتصالا من إحدى القنوات لإجراء حوار معه وأثناء الحديث سقطت سماعة الهاتف من يده وفارق الحياة، ورحل عن عالمنا في 21 فبراير من عام 1995 عن عمر يناهز 74 عاما، وترك خلفه إرثا فني يشهد على موهبته وإخلاصه للفن.
اقرأ أيضًا: 9 مارس المقبل.. إليسا وهيفاء وهبي في حفل غنائي مشترك بالدوحة