الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:53 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

الإفتاء توضح حكم التلقيح الصناعي وتحديد نوع الجنين

بينت الإفتاء حكم التلقيح الصناعي وتحديد نوع الجنين، من خلال ردها على أحد الأسئلة الواردة إليها وذلك عبر موقعها الإلكتروني، وقالت إن لا مانع منه شرعا إذا اُتبع في ذلك الضوابط الشرعية اللازمة.

وتابعت أن الإنجاب بوضع لقاح الزوجين خارج الرحم، ثم إعادته إلى رحم الأم، لا مانع فيه شرعا، ولكن يتم ذلك بالثبوت القطعي بأن البويضة من الزوجة والحيوان المنوي من زوجها، والتأكد من إعادة البويضة الملقحة لرحم تلك الأم دون الاستبدال أو الخلط بمني إنسان آخر، ويُجرى ذلك وفقا لمعايير قانونية وأخلاقية منظمة، وتقنيات طبية من خلال جهات مختصة.

وأوضحت دار الإفناء أنه يجوز شرعا تحديد نوع الجنين، من منطلق الأخذ بالأسباب، والعمل بالوسائل التي وهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان، ومنها ما ينصح به الأطباء المختصون بتناول طعام معين، أو تحديد توقيت الجماع قبل التبويض أو أثنائه، وكل هذه الوسائل التي يدركها أهل الاختصاص مباحة شرعا ولا حرج فيها.

وأكدت أن الأخذ بالأسباب لا يتنافى مع مشيئة الله سبحانه وتعالى وكونه "يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور"، لأن الأسباب التي قضاها الله لا تخرج عن تدابيره سبحانه، بل هي من جملة مشيئته وإرادته، وتتم بأمر الله، إذ قال سبحانه وتعالى: "وما تشاءون إلا أن يشاء الله"

ونوهت الإفتاء إلى ضرورة التأكد من التقنية المستخدمة في تحديد نوع الجنين ألا تضر بالمولود في قابل أيامه ومستقبله، ولا يقبل أن يكون الإنسان الذي كرمه الله محلا للتجارب ومحطا للتلاعب.

اقرأ أيضا: «الإفتاء» توضح ثواب سماع القرآن الكريم