الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:29 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

حرب أكتوبر 1973.. كيف حطم «سلاح البالونات» أسطورة الطيران الإسرائيلي؟

حرب البالونات- حرب أكتوبر 1973
حرب البالونات- حرب أكتوبر 1973

حرب أكتوبر 1973، هذه المعركة من كل عام تكشف لنا عن أسلحة جيدة كان له دورًا بارزًا أبان الحرب، حيث أن "سلاح البالونات" أبرز هذه الأسلحة، والذي يعد ضمن الاسلحة الاستراتيجية الخفية، والتي تستخدم في التصدي لطيران العدو.

تعليقًا على ذلك، أكد اللواء أ.ح سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجية، أنه في لحظة من اللحظات أبان حرب أكتوبر 1973، تحديد الاستنزاف تمركز "سلاح البالونات"، في الوديان بمنطقة البحر الأحمر، والتي كانت إسرائيل تقذفها بالطيران، موضحًا أن البلونات كانت تتصدي لأجنحة الطائرات وتنكسر.

حرب البلونات

ما الفكرة من سلاح البلونات في التصدي لطيران العدو في حرب أكتوبر 1973؟

أضاف "الخبير العسكري"، في تصريح خاص لـ"الطريق"، هذه البالونات كانت تتجنب "الردارات"، والتي لم تستطيع رصدها، فضًلا عن أن هذا السلاح توقف عقب حرب أكتوبر 1973، حيث أنه أعد من أجل التصدي للطائرات فقط لحظة الهجوم، وبالتالي لا داعي لتوجدة حاليًا.

اقرأ أيضًا: حرب أكتوبر 1973.. فيلم «القرار» يروي أدق تفاصيل الاستعداد لمعركة العبور

تابع: "كان السلاح خلال حرب أكتوبر 1973، عبرة عن جسم كروي الشكل، وكانت مادة البالونة نفسها مصنوعة من شرائح من المطاط، بالاضافة إلى طبقتين من قماش اللينو بينهم طبقة من الكاوتش، أوالمطاط، وطبقة داخلية من المطاط لعزل القماش حتى لا يتسرب غاز الأيدروجين من خلال أنسجته، مبينًا أن طول البالونة يتراوح ما بين 16 إلى 24 مترًا و قطرها من 12 إلى 16 مترًا".

حرب البلونات

ما هو دور البالونات المستخدمة في حرب أكتوبر 1973؟

واصل: "البالونة يتم ملئها بـ"الغاز الأيدروجين" على مفرش في الأرض، وبالتالي يتم تثبيتها في سلك من الونش، حيث أن الـونش عبارة عن اسطوانة عليها عدد 9 أسلاك حرير مجدول، وسمك السلك الواحد 3 مم، مشيرًا إلى أنه يرتفع بالبالونة على سطح الأرض من 500- 700 متر، وبالتالي المطلوب من السلك هو أن قوة شد البالونة تقوم بشد هذا السلك حتى تشطر الطائرات المعادية".

اقرأ أيضًا: في الذكرى الـ50.. معارك حرب أكتوبر بين الإرادة الحديدية والقرارات الصائبة

أكمل: "الهدف الرئيسي لـ"البلونة" في حرب الاستنزاف قبل حرب أكتوبر 1973، يتمثل "الإنزال"، فعندما يأتي الطيار المعادي مقتربا من البالونة سماوية أو رمادية اللون، فمن يراها بهذا الارتفاع يظن أنها سحابة، إذا كان لا يعرف بأنها في الحقيقة بالونة، وهي على ارتفاع 500-700 متر فوق سطح الأرض يضطر الطيار إلى رفع الطائرة، فيصبح مكشوفًا لأجهزة الرادار، و يقوم قادة الرادار بإبلاغ وسائل الدفاع الأرضية للتعامل مع الهدف".