الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:02 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

لعنة الحروب.. قصة شابين فازا بجوائز أدبية لن تصلهما أبدًا

الفائزين بمسابقة روايات مصرية للجيب
الفائزين بمسابقة روايات مصرية للجيب

أعلنت منذ أيام جوائز روايات مصرية للجيب التابعة للمؤسسة العربية الحديثة، وأقيم حفل توزيع الجوائز في دار الأوبرا تحت رعاية الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة. ولأن جوائز روايات مصرية للجيب تخدم العالم العربي وكله وموجهة للعالم العربي كله فقد فاز في فرع أدب الطفل الكاتب ربيع مرشد من سوريا، وفي فرع الرواية الكاتب محمد الفاتح من سوريا. ولأن كل منهما فاز بدرع المؤسسة العربية الحديثة وبجائزة مالية فقد قررت المؤسسة إرسال الدرعان والمبلغ المالي عبر البريد السريع، ليفاجئ الجميع أن كلا من سوريا واليمن تقعان تحت ما يسمى بمنطقة الحرب «war zone» وبالتالي فليس هناك أي طريقة يمكن بها إرسال الدرعان لتكتمل فرحتهما بالجائزة.

وفي هذا الإطار، تواصلت جريدة الطريق مع الفائزين بجوائز روايات مصرية للجيب، ومن بينهما، الروائي السوداني محمد الفاتح، والذي قال «إن الحرب والفوضى لعنة، في أي مكان وأي زمان، تدمر كل جميل وتبعد بين الناس القريبة».

ودعا قائلاً: «الله يهدي الحال ويوقف الحرب في بلداننا، ويبعد كل شر ويحفظ مصر وأهل مصر، وكل الدول».

وأضاف: كنت أتمنى الحضور بنفسي واستلام الجائزة، والتعرف بصورة شخصية وودية على القائمين عليها، وأيضًا بقية الفائزين، وكانت فرصة لزيارة أم الدنيا والانغماس في عراقتها وتاريخها، في جميع الأحوال كانت عرس أدبي لا يفوت، لكن إن شاء الله القادم أجمل ومعوضين مستقبلاً، ونعلم اننا لن نرى درع الفوز ولكن نتعشم أن يكون الخير مستقبلا.

من جانبه، تحدث الكاتب السوري ربيع مرشد قائلاً: كنت شغوفًا جدًا بعدة أمور، أولا زيارة مصر العزيزة ومخاطبة أبا الهول، والتحدث مع الأهرامات، ومن ثم التعرف عليكم وازديادي شرفا بمعرفتكم، وبعدها وقوفي في دار الأوبرا واستلامي الجائزة؛ لكن للأسف لم أتمكن من تحقيق أي من شيء من هذا. مضيفًا: إنه كان في تخطيط مُسبق من قبل مجموعة من مثقفي وكتّاب مدينته، بتتويجه وتسليمه الدرع بساحة المدينة (ساحة الكرامة).

وأكمل الكاتب ربيع مرشد: وبما أني من كتّاب الطفل فمن المؤكد بأن ليس هناك من مجالٍ لليأس، وإلا لا نستطيع تقديم القيمة لهؤلاء الصغار، وبطبيعة الحال لن نستطيع أخذ القيمة ذاتها منهم.

واختتم مرشد، «إن كانت للحياة من قيمة، فالطفولة هي قيمتها العليا، منها الانطلاق وإليها المُبتغى. وإذا كان للإنسان من رِفعة، فلا شكّ بأن النص الأدبي هو من أهم ما أنتجته البشرية؛ فكيف ونحن نتحدّث عن أدبٍ رفيع لطفولةٍ واعدة؟».

اقرأ أيضًا: علاء الجابري يرصد علاقة خارج النص بداخل الشعر في جدلية المتن وهامشه