الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:13 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

علاء الجابري يرصد علاقة خارج النص بداخل الشعر في جدلية المتن وهامشه

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يرصد الدكتور علاء الجابري، علاقة خارج النص بداخل الشعر في جدلية المتن وهامشه، وذلك في كتابه الجديد الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، بعنوان «خارج النص.. داخل الشعر في جدلية متن الشعر وهامشه».

ويقول علاء الجابري في مقدمة الكتاب، يظل الحديث عن الشعر حاضرًا مهما طغت أنواع أدبية أخرى، حيث تتعدد مداخله وتتنوع، لكي يصبح الرهان على مدخل وحيد نوعًا من العبث، فيغدو تقديم رؤية على غيرها منافيًا لمنطق الشعر الداخلي ومجافيًا لنفوره من التأطير، وغض للطرف عن اتساعه لمداخل شتّى، وحضانته لتجارب تخرج عن التحدد.

المستتر والكامن

وأضاف، ومن ثم فإن المستتر والكامن قد يكون أكثر أهمية من الظاهر والمجاهر، والذي يؤسس لانطلاق القصيدة قد يكون أكثر فاعلية منها، وما تنبني عليه الظاهرة ربما يكون أكثر توغلا، فإن الظاهر قد يكون سطحيًّا، حيث قد يبدو التعويل عليه غير منبئ بنتائج جيدة.

التوازي بين الشعر والثقافة

وتابع: من جهة أخرى فإن القول بالتوازي بين الشعر العربي والثقافة العربية أكبر من الاحتياج للدليل، ولعله قد نبت الوعي القديم المتجذر في الذائقة العربية منذ قولهم: إن الشعر ديوان العرب حيث يحوي أيامهم ويصور واقعهم والذي يطرح تصوراتهم ويؤسس لأحلامهم ويقدم مفردات حياتهم ناصعة بينة، يغدو معها بعض ما نظنه هامشا داخلا في المتن وما نعتقد أنه في مرتبة متأخرة صدرًا لا عَجُزا، ومن ثم قد تغدو جذور الشعرية داعمة ومؤسسة قوية لها، وخطوة أولى لفهم النص والنفاذ إليه، أو لنقل - بصيغة أكثر تواضعًا - النفاذ إليه من زاوية مختلفة، أو جديدة هي تجارب لها ما يبررها فنيًا، أما أن تصيب فتلك مسألة أخرى.

معرفة الشعر

وأكد أن نزرا من معرفة الشعر يعني معرفتنا بأنفسنا، وحتى لا نتكون بفعل الداخل فقط، وقوة الكون الكبير الخالقة على اتصال بقوة الكون الصغير، وقد سمى هذا الاتصال "بيردييف" بمجرى من الداخل إلى الخارج ومجرى من الخارج إلى الداخل، حيث هذان الكونان يتلاقيان ويتجابهان زوجين.

اقرأ أيضا.. المركز القومي للترجمة يشارك في معرض شرم الشيخ للكتاب