الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:29 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

علاء الجابري يرصد علاقة خارج النص بداخل الشعر في جدلية المتن وهامشه

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

يرصد الدكتور علاء الجابري، علاقة خارج النص بداخل الشعر في جدلية المتن وهامشه، وذلك في كتابه الجديد الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، بعنوان «خارج النص.. داخل الشعر في جدلية متن الشعر وهامشه».

ويقول علاء الجابري في مقدمة الكتاب، يظل الحديث عن الشعر حاضرًا مهما طغت أنواع أدبية أخرى، حيث تتعدد مداخله وتتنوع، لكي يصبح الرهان على مدخل وحيد نوعًا من العبث، فيغدو تقديم رؤية على غيرها منافيًا لمنطق الشعر الداخلي ومجافيًا لنفوره من التأطير، وغض للطرف عن اتساعه لمداخل شتّى، وحضانته لتجارب تخرج عن التحدد.

المستتر والكامن

وأضاف، ومن ثم فإن المستتر والكامن قد يكون أكثر أهمية من الظاهر والمجاهر، والذي يؤسس لانطلاق القصيدة قد يكون أكثر فاعلية منها، وما تنبني عليه الظاهرة ربما يكون أكثر توغلا، فإن الظاهر قد يكون سطحيًّا، حيث قد يبدو التعويل عليه غير منبئ بنتائج جيدة.

التوازي بين الشعر والثقافة

وتابع: من جهة أخرى فإن القول بالتوازي بين الشعر العربي والثقافة العربية أكبر من الاحتياج للدليل، ولعله قد نبت الوعي القديم المتجذر في الذائقة العربية منذ قولهم: إن الشعر ديوان العرب حيث يحوي أيامهم ويصور واقعهم والذي يطرح تصوراتهم ويؤسس لأحلامهم ويقدم مفردات حياتهم ناصعة بينة، يغدو معها بعض ما نظنه هامشا داخلا في المتن وما نعتقد أنه في مرتبة متأخرة صدرًا لا عَجُزا، ومن ثم قد تغدو جذور الشعرية داعمة ومؤسسة قوية لها، وخطوة أولى لفهم النص والنفاذ إليه، أو لنقل - بصيغة أكثر تواضعًا - النفاذ إليه من زاوية مختلفة، أو جديدة هي تجارب لها ما يبررها فنيًا، أما أن تصيب فتلك مسألة أخرى.

معرفة الشعر

وأكد أن نزرا من معرفة الشعر يعني معرفتنا بأنفسنا، وحتى لا نتكون بفعل الداخل فقط، وقوة الكون الكبير الخالقة على اتصال بقوة الكون الصغير، وقد سمى هذا الاتصال "بيردييف" بمجرى من الداخل إلى الخارج ومجرى من الخارج إلى الداخل، حيث هذان الكونان يتلاقيان ويتجابهان زوجين.

اقرأ أيضا.. المركز القومي للترجمة يشارك في معرض شرم الشيخ للكتاب