الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:01 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

بـ10% من الطاقة الاستيعابية.. جهود الحكومة لحل أزمة الطلاب العائدين من السودان

التعليم العالي
التعليم العالي

أعلنت وزارة التعليم العالي المصرية عن فرصة جديدة للطلاب المصريين العائدين من السودان لمواصلة تعليمهم العالي في مصر، حيث تم فتح باب الالتحاق بعدد من الجامعات الأهلية والخاصة بعد الموافقة على قبولهم وفقًا لشروط وضوابط محددة.

وأوضحت الوزارة أنه يتعين على الطلاب الراغبين في الالتحاق بالجامعات الأهلية والخاصة أن يلتزموا ببعض الشروط، منها ألا تزيد الأعداد المسموح بها عن 10% من الطاقة الاستيعابية لكل كلية في كل جامعة، وذلك بهدف ضمان توفير فرص تعليمية متساوية وجودة للجميع، ويأتي هذا القرار ضمن جهود الحكومة المصرية لتوفير فرص التعليم العالي للجميع وتشجيع العائدين من الخارج على الاستفادة من الجامعات المصرية المتميزة

من جهتها، رحبت الدكتورة بثينة عبد الرؤوف، الخبيرة التربوية، بالقرار الذي أعلنت عنه وزارة التعليم العالي بفتح باب الالتحاق في الجامعات الأهلية والخاصة للطلاب العائدين من السودان، ووصفته بأنه قرار جيد ومهم يخدم مصلحة الطلاب. وأشادت عبد الرؤوف بأن هذا القرار يضفي نوعًا من العدالة على المعاملة التي يتلقاها الطلاب العائدين من الخارج.

وفي تصريحاتها لـ "الطريق"، أكدت الخبيرة التربوية أهمية تحديد نسبة القبول في الجامعات الأهلية والخاصة بنسبة 10% من الطاقة الاستيعابية لكل كلية، مؤكدة أن هذا التحديد يعكس الواقعية ويحترم القدرة الاستيعابية لتلك الجامعات.

وأضافت عبد الرؤوف أن هذا القرار يحد من التوزيع العشوائي للطلاب على تلك الجامعات، ويمنع التخصص الزائد في بعض الكليات، مما يضمن الجودة في التعليم، مشيرة إلى أن هذا القرار يعزز من مكانة الجامعات المصرية ويشجع على استفادة الطلاب من التعليم المحلي المتميز.

وفي نهاية تصريحاتها، دعت الخبيرة التربوية إلى تحويل الجامعات الأهلية والخاصة في مصر إلى بدائل جذابة للتعليم بالخارج، مشيرة إلى أهمية تحديد معايير وحدود واضحة للقبول بناءً على الأداء الأكاديمي، لضمان العدالة والمساواة بين الطلاب. وأكدت على أن تحقيق الجودة في التعليم يجب أن يكون أولوية قصوى.

ومن جهته، رحب الدكتور أحمد عبد الله، الخبير السياسي، بالقرار الذي اتخذته وزارة التعليم العالي بفتح باب الالتحاق في الجامعات الأهلية والخاصة للطلاب العائدين من السودان، كما وصف عبد الله القرار بأنه إيجابي، خاصة وأنه يأتي تجاوبًا مع احتياجات العائدين من الخارج لمواصلة تعليمهم في مصر.

في تصريحاته لـ "الطريق"، أشاد عبد الله بمرونة الحكومة في اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن النسبة المحددة بـ 10% من الطاقة الاستيعابية لكل كلية في الجامعات الأهلية والخاصة تعكس الواقعية وتحترم القدرة الاستيعابية لهذه الجامعات.

وأضاف عبد الله أنه كان يتمنى زيادة النسبة أكثر من ذلك، ولكنه أدرك أن الجامعات لديها حدود استيعابية، وبالتالي، من الضروري احترام هذه الحدود وضمان الجودة في التعليم، وفي هذا السياق، أشار إلى أهمية استخدام هذه الجامعات كبديل للتعليم بالخارج، حيث توفر تعليما بجودة عالية وبتكلفة أقل، ودعم فكرة تحويلها إلى مراكز تعليمية تعاونية يمكنها تقديم تعليم متميز بأسعار معقولة.

كما أكد عبد الله أن هذا القرار يعزز من مكانة الجامعات المصرية ويشجع على استفادة الطلاب العائدين من الخارج من التعليم المحلي المتميز، مشددا على أهمية دعم هذه الجامعات لضمان تحقيق أفضل تجربة تعليمية للطلاب.

اقرأ أيضا:

هل إنشاء وزارة منفصلة للبحث العلمي تغيير للأفضل أم زيادة للأعباء؟