الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:14 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

”مشهد يوجع القلب”.. كيف تحولت كوشة فرح الدكتور ”محمود” إلى سرداق عزاء ؟

الصيدلي محمود غنام
الصيدلي محمود غنام

في مشهد حزين و مهيب شيع أهالي قرية الغنام في محافظة كفر الشيخ، جنازة الصيدلي الدكتور محمود، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة قبيل زفافه بساعات.


واكتست القرية بالسواد حزنا على الشاب الراحل إثر أزمة قلبية خلال استقباله للمدعوين لحفل الزفاف، حيث سقط مغشيا عليه أثناء حديثه في التليفون مع أحد أصدقائه، ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل إسعافه.

ويروي "سعيد" أحد أقارب الصيدلي تفاصيل لحظة الوفاة، حيث أكد أنه تم الانتهاء من جميع إجراءات تنظيم الحفل، وبدأ المدعوين في التوافد إلى الساحة التي تشهد الاحتفال، وكان حينها الدكتور محمود وأشقائه وأقاربه يقفون لاستقبالهم وسط أجواء من الفرحة.

ويستكمل "سعيد"، خلال استقبال المدعوين وتجهيز مأدبة الغداء، كان الدكتور محمود يجري مكالمة هاتفية مع أحد أصدقائه وفوجئت بسقوطه على الأرض فاقدا للوعي، هرعنا به المستشفى لكن أمر الله كان قد نفذ، عدنا بجثمانه إلى منزله وسط صدمة من الجميع، وفجأة تحولت ساحة الاحتفال إلى سرادق عزاء.

ويصف "سعيد" المشهد "منظر يوجع القلب" في ثواني معدودة الفرح اتقلب لعزاء، والزغاريط بقيت صراخ ونواح، والعريس بدل البدلة لبسناه الكفن، المتوفى كان على خلق ومحبوب من الجميع، وسقوطه متوفيا يوم زفافه كان صادما ليس لأسرته فقط بل للقرية والبلاد المجاروة، الذين شاركوا بالمئات في تشييع جنازته.

موضوعات متعلقة