الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:06 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

”مشهد يوجع القلب”.. كيف تحولت كوشة فرح الدكتور ”محمود” إلى سرداق عزاء ؟

الصيدلي محمود غنام
الصيدلي محمود غنام

في مشهد حزين و مهيب شيع أهالي قرية الغنام في محافظة كفر الشيخ، جنازة الصيدلي الدكتور محمود، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة قبيل زفافه بساعات.


واكتست القرية بالسواد حزنا على الشاب الراحل إثر أزمة قلبية خلال استقباله للمدعوين لحفل الزفاف، حيث سقط مغشيا عليه أثناء حديثه في التليفون مع أحد أصدقائه، ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل إسعافه.

ويروي "سعيد" أحد أقارب الصيدلي تفاصيل لحظة الوفاة، حيث أكد أنه تم الانتهاء من جميع إجراءات تنظيم الحفل، وبدأ المدعوين في التوافد إلى الساحة التي تشهد الاحتفال، وكان حينها الدكتور محمود وأشقائه وأقاربه يقفون لاستقبالهم وسط أجواء من الفرحة.

ويستكمل "سعيد"، خلال استقبال المدعوين وتجهيز مأدبة الغداء، كان الدكتور محمود يجري مكالمة هاتفية مع أحد أصدقائه وفوجئت بسقوطه على الأرض فاقدا للوعي، هرعنا به المستشفى لكن أمر الله كان قد نفذ، عدنا بجثمانه إلى منزله وسط صدمة من الجميع، وفجأة تحولت ساحة الاحتفال إلى سرادق عزاء.

ويصف "سعيد" المشهد "منظر يوجع القلب" في ثواني معدودة الفرح اتقلب لعزاء، والزغاريط بقيت صراخ ونواح، والعريس بدل البدلة لبسناه الكفن، المتوفى كان على خلق ومحبوب من الجميع، وسقوطه متوفيا يوم زفافه كان صادما ليس لأسرته فقط بل للقرية والبلاد المجاروة، الذين شاركوا بالمئات في تشييع جنازته.

موضوعات متعلقة