الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:03 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الشيخ سعد الفقي يكتب: الكل مقابل الكل

 الكاتب والباحث الشيخ سعد الفقي
الكاتب والباحث الشيخ سعد الفقي

الكل مقابل الكل شهرين أو يزيد من الهدم للأخضر واليابس وقد عجز الصهاينة عن تحقيق حلمهم الواهم في تحرير أسراهم أو القضاء على المقاومة كما زعموا ولأنهم حمقي فقد كانوا سببا في انهيار الهدنه التي أودت بحياة الآلاف من الأبرياء وهدم البنية التحتية لقطاع غزة وارتكابها جرائم حرب طبقا لبديهيات القوانين والمواثيق الدولية.


وأخيرا إسرائيل التي يقودها فريق متطرف تتسول هدنة تحاول بمقتضاها تحرير أسراها بعدما فشلت عن تحريرهم بالقوة الغاشمة وصارت أضحوكه أمام العالم.


حاولوا تحرير أحد الأسري فقتلوه بأيديهم وخسروا عدد منا أسموهم بقوات النخبة، أبو عبيده كان صادقا عندما قال لن تحققوا بالحرب ما تريدون والتفاوض هو الحل.


إسرائيل التي روجت كذبا أن جيشها قاهر وقوي وعصي علي الكسر تستجدي حماس لعقد صفقة كبيرة يتم بمقتضاها الإفراج عن أسراها، المؤكد أن التطرف الإسرائيلي كان سببا في دفعهم فاتورة كبيرة من الخسائر في الجنود والضباط والعتاد وتمتد الخسارة لتشمل تحرير جميع الأسري بصفقة.


الكل مقابل الكل هذا هو الحل الأمثل وسترضخ إسرائيل وسيدفع قادتها الثمن غاليا نتيجة طبيعية لغطرستهم وكذبهم وتعنتهم، سوف يتألمون كما تألمنا وسيشربون من المر ويتجرعون الحنظل.


إسرائيل لم تتعلم الدرس فقد تباكت من قبل وذرفت الدموع في صفقات التبادل من قبل وسوف يتكرر المشهد علي رؤوس الأشهاد وعلى عينك ياتاجر، كرامة الصهاينة تم تلويطها في الوحل من اليوم فصاعدا قضية فلسطين في بؤره الاهتمام وعلى جداول الأعمال بعد أن أصابها الموات.


أما المقاومة فسوف يكون لها شأن آخر ستنموا وتشتد جذوتها وستجني ثمار صمودها وثباتها وما ذلك على الله بعزيز.

موضوعات متعلقة