الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:40 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة

إيهاب وهبي يكتب: بطلان الطلاق قضية تستحق الدراسة

إيهاب وهبي
إيهاب وهبي

في البداية علينا أن نعي أن أمور الأسرة المصرية أصبحت لا حول لها ولا قوة الكل ينهش فيها ومن استقرارها بعلم أو دون علم حتى أصبحت مهلهة تلك العلاقة هذا الرباط المقدس تارة فتاوى وتارة عاهرة تتحدث فيما يجب أن يكون وهي أبعد ما تكون عن الفضيلة واللياقة وآخر يدعي الإصلاح وهو باحث عن اللقطة والترند والشو الإعلامي الكل سيحاسب والكل ما هو إلا معول للهدم.

وكوني رجل قانون وما أشاهده في أروقة وساحات المحاكم وعدم وجود القاضي الشرعي فكان لزاما علينا أن لا نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الهزل وهذا الضياع ربما نستطيع أن نحافظ علي البقية الباقية وانطلاقا من الشرع الحنيف وما قرأته وتناقشت فيه مع الكثير من رجال الدين وإطلاق من القواعد الشرعية اتضح لي أن هناك خطأ كبيرا وبعدا عن مبادئه الشرع وقواعده في الكثير من الأحكام التي تهدر حقوق الزوج وبالتالي انساقت نحو الطريق المنحدر لهدم الأسرة المصرية.

وعلينا قبل أن نتحدث في هذا الشأن العظيم أن نبتعد عن التشنج ونبتعد عن الأنا ونبتعد كثيرا علي اللغط الحادث، وهنا نفجر الحقائق ولا نخشي في دين الله لومة لائم.. وإطلاق من الحديث الشريف.. رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه .. نضع معا النقاط علي الحروف ونسير في طريق الإصلاح وعلي رجال الدين التصدي والتحدي وإظهار دور حقيقي تجاه قضية أمة ضربت بيد أبنائها من أعداء العقيدة.

ولا أطيل ما أريد توضيحه هنا أن القضية تنظر عبر قوانين باليه ابتعدت كثيرا عن الحداثة وما تمر به الأمة وما تغير في أحوال الناس ولا تنسي أبدا أن بقاء الدين وأحكامه هي تفاعله مع التطور في كل شيء في العلاقات في الحياة الاجتماعية والسياسية وكافة مناحي الحياة.

أين القاضي الذي تحرى عن الإكراه على الطلاق، أين القاضي الذي رد الزوجة طالبة الطلاق دون بأس عما هي عليه، أن بحث حالات الطلاق في المحاكم في الكثير منها نتيجة إكراه واستكراه سواء معنوي أو مادي ضغوط من الزوجة وضغوط من الحياة والبيئة المحيطة غلاء أسعار ورزق قليل وخلافه وتعليم ودين غائب وحياة مادية بحته.. نعم قد اكون لست مغاليا إن قلت إن أغلب واعم أحكام الطلاق بنيت علي استكراه ولم تبحث هذه الحالات وتدقق تفاصيلها الأمر الذي معه تكون بأطله شرعا يا سادة.

موضوعات متعلقة