الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:42 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

الشيخ سعد الفقي يكتب: انهم يريدون طمس الحقيقة

انهم يريدون طمس الحقيقه لأنهم ينقلون الصوره واضحه، دون رتوش باقلامهم وكاميراتهم يرسمون صوره الاباده الجماعيه التي يرتكبها الصهاينه .

هذا دأبهم وسلوكهم ليس جديدا عليهم . من قبل قتلوا شيرين أبو عاقله المذيعه اللامعه والنبيله .

رحلت شيرين والعار يلاحق الصهاينه الذين لايريدون للحقيقه أن تنتشر، يريدون طمس الحقيقه عن العالم الحر وأصحاب الضمائر الحيه .يعرفون جيدا أن توثيق الجرائم التي تتعارض مع أبسط قواعد حقوق الانسان سوف تكون دليلا علي جرائمهم . ويعلمون أكثر أنهم سيحاكمون يوما( ما ) علي الجرائم المتتاليه، أكثر من ثمانون صحفيا قتلهم اسرائيل منذ بدايه حربها علي غزه وأخرهم سامر الدقه وزميله وائل الدحدوح الذي فقد عائلته وهاهو ينام طريح الفراش مصابا .

جرائم قتل الصحفيين لن تتوقف لاسيما وقد صمتت المنظمات المعنيه وتوارت مواقف الشجب فلم نعد نسمع استنكارا أو تنديدا بما يحدث من اباده منظمه وممنهجه ترتكبها اسرائيل يوميا .
قد يقتل الصهاينه المزيد من الاعلاميين فهذا وارد ولكنها الحقيقه التي لاتموت .
الصحفيون الذين ارتقوا وغيرهم الألاف من المدنين والأبرياء لاخوف عليهم ولاهم يحزنون، أما الأحتلال فهو حتما الي زوال.

موضوعات متعلقة