الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:58 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

بأوبريت ومعرض فني.. «قصور الثقافة» تحتفل بالعيد القومي لبورسعيد

أحد العروض
أحد العروض

نظمت الهيئة العامة لـ قصور الثقافة برئاسة عمرو البسيونى، حفلا فنيا، بقصر ثقافة بورسعيد ضمن البرنامج المعد للاحتفال بالعيد القومي للمدينة الباسلة، برعاية وزارة الثقافة.

عيد القومي لبورسعيد
بدأت الفعاليات بمعرض فني بعنوان لمحات بورسعيدية افتتحه كل من الدكتور هاني كمال رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة، أمل عبد الله رئيس إقليم القناة وسيناء الثقافي، الدكتورة جيهان المالكي مدير عام ثقافة بورسعيد، وتضمن أعمالا فنية تنوعت ما بين اللوحات والتصوير الفوتوغرافي والمجسمات، بمشاركة 25 فنانا وفنانة، إشراف الفنان محمد حافظ رئيس نادي التذوق البصري.

فرقة بورسعيد المسرحية

وعلى مسرح القصر قدمت فرقة بورسعيد المسرحية أوبريت استعراضي بعنوان «بكتب بدمي.. الوطن»، تدور أحداثه خلال فترة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، من خلال جواد حسني ابن محافظة البحيرة الذي تطوع بالكتيبة الجامعية خلال دراسته بكلية الحقوق، ليدافع عن مدينتي بورسعيد وبورفؤاد خلال فترة الاحتلال، وتناول الأوبريت أحداث أسر البطل من قبل القوات الفرنسية وسجنه في بورفؤاد، ومحاولات تعذيبه كوسيلة للضغط عليه من أجل الحصول على أية اعترافات، ولكنه يفضل الموت على الحياة، فيكتب بدمه حديثا للوطن على حائط السجن، كما يستعرض الأوبريت بعض بطولات أبطال بورسعيد، وكيف تطورت المدينة بعد الاحتلال لتعود إلى سابق عهدها بفضل سواعد أبنائها.