الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:25 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«بستان الألعاب».. صدور كتاب جديد للكاتبة نجلاء علام

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

أعلنت دار بيت اللغات الدولية بالقاهرة، عن صدور كتاب بعنوان «بستان الألعاب» للكاتبة نجلاء علام، ويضم الكتاب 25 لعبة تفاعلية إبداعية للأطفال، تعمل على تنمية مهارات الطفل في مجالات مختلفة.

يحتوي الكتاب على ألعاب بسيطة منوعة، يسهم الطفل في كل لعبة من خلال الرسم والتلوين والتوصيل وغيرها من الأنشطة، كما تقدم كل لعبة للطفل مهارة معينة وتهدف الألعاب إلى تنمية القدرات الإبداعية لدى الطفل، وإكساب الطفل مهارات الاتصال مع المحيطين به، وتمرين الطفل على التعبير عن نفسه، وتنمية العمليات العقلية لدى الطفل من تركيز وإدراك واستنباط واستنتاج وغيرها، وزيادة الحصيلة اللغوية لدى الطفل، وزيادة الثقة بالنفس، واكتساب مهارة حل المشكلات والمهارات التحليلية، واكتشاف الأنماط بسهولة، وتدريب الذاكرة البصرية عند الطفل، والعلاقات المنطقية بين الأشياء، وزيادة الحصيلة المعرفية لدى الطفل، وغيرها من الأهداف.

وتحدثت الكاتبة «نجلاء علام» عن كتاب «بستان الألعاب»، قائلة: يحتوي الكتاب على مجموعة من الألعاب التفاعلية الإبداعية للصغار، وهذه الألعاب يمكن للطفل أن يمارسها مع إخوته الأكبر سنًا، أو مع أصدقائه وزملائه في الحضانة أو المدرسة، أو مع جيرانه، كما يمكن للأب والأم والأجداد والجدات أن يلعبوها ويمارسوها مع أطفال الأسرة، وكذلك يمكن للمشرفة في الروضة أن تمارسها مع أطفال الحضانة، وأيضًا في دور الأيتام والجمعيات الأهلية، أو يتم لعبها في حصص الأنشطة في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي، كما تناسب الأطفال الأكبر سنًا والذين يعانون من صعوبات التعلم، وقد تم تصميم الألعاب بحيث يصاحبها رسومات تعبر عن الهدف منها.