الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:10 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار

دعوى خلع .. زوجي حرمني من «التدخين» بعد الزواج

تعبيرية
تعبيرية

بعين زائغة تراقب المحيطين حولها في أرجاء المكان، تنفث سيجارتها التي يتطاير دخانها في الهواء بين الجميع وكأن هذا التي اعتادت فعله بشكل يومي يخيل إليها ذهنها بأنها تتراوح عما بداخلها.

أمام مكتب هيئة أعضاء تسوية المنازعات الأسرية وفي دعوى خلع داخل محكمة زنانيري استطردت الزوجة صاحبة 30 عامًا شكواها حيث قالت:بابتسامة خفيفة تفسح لعقلها الطريق، ويجول بخاطرها تصرفات زوجها الذي كان مثالًا للزوج المتحرر الأرستقراطي حيث وعدها قبل الزواج بأنها تدخن كيفما تشاء فهذه حرية شخصية. ولكن بعد الزواج حدث ما لم يحمد عقباه.

تابعت الزوجة حديثها: لقد ارتبطت بزوج رجعي وسليط اللسان له عقلية متخلفة حيث تبدلت كل أحواله معي مجرد ما إن وصلت لكنفه، وأصبح يتشاجر معي على أتفه الأسباب كل يوم وبشكل متواصل حيث كان يتعمد محاصرتي في كل شيء، لدرجة أنه يمنعني من التدخين الذي كان يسمح لي به خلال فترة الخطوبة، ووعده لي واتفاقي معه بعدم اعتراضه عليه.

أصبح الآن زوجي يتحكم في حياتي الشخصية حيث يتدخل في اختيار ثيابي، ومكياجي والطعام الذي أقوم بإعداده وبدأ في منعي من الذهاب إلى صديقاتي، غير أنه بيتلكك لي على أي تصرف عفوي يصدر مني، وبصراحة لم أشعر بأنني زوجة، بل سجينة لشخص مجنون له معتقدات وأشياء رجعية فقط لم أكن قادرة على تحملها.

وبصوت مبحوح استكملت الزوجة الثلاثينية حديثها:حاولت بشكل متكرر أن أذكره بوعده لي واتفاقه معي في أثناء فترة الخطوبة، إلا أنه لم يبال بل يزداد في تعنيفي يوميًا، ونشبت بيني وبينه مشادات كلامية بسبب تدخيني للسجائر أمامه، إلى أن وصلنا معًا إلى طريق مسدود لا رجعة فيه واكتشفت أن هناك عدم توافق فكري وتربوي بيننا.

لذا توجهت إلى محكمة الأسرة بمدينة نصر لرفع دعوى خلع تحمل رقم 742 لسنة 2022 بعدما باءت المحاولات كلها بالفشل.

ولا تزال الدعوى منظورة داخل أروقة المحاكم ولم يتم الفصل فيها إلى يومنًا هذًا.