الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:16 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

صدور كتاب «دليل الروح» لأحمد فيصل حماد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار ليان للنشر والتوزيع كتاب تحت عنوان «دليل الروح» للمؤلف أحمد فيصل حماد، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ 55 والتي تحل في الـ 24 من شهر يناير الجاري وتستمر حتى السادس من شهر فبراير المقبل.

يشار إلى أن كتاب "دليل الروح" يناقش كيف يتصالح الإنسان مع نفسه عن طريق تفسير بعض الآيات القرآنية الهامة، وربطها بالمواقف الواقعية التي يتعرض لها الإنسان في حياته، من أجل خلق تواصل روحي فعال مع الله.

وفي مقدمة الكتاب يقول الكاتب:
"عارف يعني إيه" عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا" يعني كل حاجة راحت منك وكل حاجة فقدتها وكل حاجة كان غيابها سبب لوجعك "هترجعلك" لكن يوم ما ترجعلك هترجع في أحسن صورة ليها وأنسب وضع ليك والله.. لكن بشرط إنك تبقى متأكد إن كان غيابها مش حكمته الألم.. قد ما كان حكمته إنك تتشكل إنت كمان في أحسن صورة لاستقبال كل فقد في صورته الجديدة؟
فخليك واثق إنك بتجهز.. وإن الشيء إللي فقدته بيتجهز لك، والوقت اللي كل حاجة هتجهز فيه صح، هو وقت استرجاع المفقود بصورته الجديدة.. خليك على يقين وادعي "عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا".