الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:45 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي

ما الشئ الذي تراهن علية إسرائيل لعودة سكان شمال غزة لمنازلهم؟

النازحون من الشمال
النازحون من الشمال

مسؤولان إسرائيليان كبيران لموقع "أكسيوس" الإخباري يقولون إن القادة الإسرائيليين سيبلغون وزير الخارجية الأميركي، "أنتوني بلينكن" الذي وصل إلى تل أبيب، مساء الاثنين، أن إسرائيل لن تسمح بعودة الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة إذا لم توافق حركة "حماس" على إطلاق سراح المزيد من الرهائن لديها.

في غضون ذلك، قالت مصادر إسرائيلية، إن إسرائيل لا تعارض من حيث مبدأ عودة الفلسطينيين إلى شمال القطاع، لكن المسؤولين سيبلغون "بلينكن" بأن هذه خطوة ستكون جزءًا من الاتفاق الجديد الخاص بإطلاق سراح الرهائن.

إعادة المحتجزين

هذا، وأكد مسؤولون إسرائيليون لموقع "والا" الإسرائيلي، المعلومة نفسها، إذ قال مسؤولون إن تل أبيب ستبلغ بلينكن، باستعدادها للسماح للفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في الشمال، حال تحقيق تقدم في جهود إعادة المحتجزين.

وتسعى مصر وقطر للوصول إلى اتفاق بين إسرائيل و"حماس" يتضمن هدنة في قطاع غزة والسماح بالإفراج عن محتجزين بين الجانبين، لكن هذه الجهود تأثرت بعد اغتيال القيادي في "حماس" صالح العاروري، الثلاثاء الماضية، في بيروت.

ولا يزال هناك أكثر من 130 رهينة في غزة، ويعتقد أن معظمهم في أيدي حركة "حماس"، بعد إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة أخرى خلال هدنة قصيرة الأمد في أواخر نوفمبر الماضي.

وتؤكد إسرائيل أنها ستواصل هجومها العسكري المدمر في غزة حتى يتم القضاء على "حماس" ويتم إطلاق سراح جميع المحتجزين وحتى لا يشكل القطاع الفلسطيني أي تهديد أمني، لكن في المقابل تشير الحركة إلى أنها لن تطلق سراح مزيد من الرهائن قبل أن توقف إسرائيل الحرب على الأقل.

اقرأ أيضًا:

القصف الإسرائيلي

ودمّر القصف الإسرائيلي أحياء بأكملها في قطاع غزة، وأجبر 85% من السكان على الفرار إلى الجنوب، ويعاني سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون تقريباً من أزمة إنسانية كارثية، بحسب الأمم المتحدة.

وشدد مسؤول إسرائيلي كبير لـ"أكسيوس" على أن إسرائيل "لن تسمح للفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في شمال غزة إذا لم يتم إحراز تقدم في مسألة الرهائن".

ولفت إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تدركان أن مسألة عودة الفلسطينيين إلى شمال القطاع "لن تتم على المدى القصير بسبب الأوضاع الحالية واستمرار القتال في بعض تلك المناطق".