الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:58 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

«خوفو.. وذات العيون الذهبية».. زاهي حواس روائيًا في معرض الكتاب

الدكتور زاهي حواس
الدكتور زاهي حواس

يشارك الدكتور زاهى حواس، عالم المصريات وزير الآثار السابق، في الدورة الجديدة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، برواية «خوفو.. وذات العيون الذهبية»، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، بمشاركة الكاتبة الفرنسية فيرونك فيرنوي، وترجمتها إلى العربية الدكتورة نادية عزمي.

وتدور الرواية في عصر الملك خوفو، ويأخذنا «زاهى» و«فيرنوى» في رحلة تاريخية ممتعة، نتعرف معها على الجوانب الخفية من شخصية الملك، والصراع النفسى الذى كان يدور بداخله، حيث كان يتخفى في ملابس رجل من العامة ليتجول في الشوارع بحرية.

كما تسلط الضوء على علاقته بأبيه الملك سنفرو، وكيف نقل تعاليمه إليه، وعلى رأسها ضرورة إرساء «الماعت-العدل» في حكمه، فضلًا عن علاقته بأمِّه، المرأة القوية المتسلطة.

وفي الرواية نقترب من الصراع النفسي الذي كان يدور داخل خوفو، وهو يتعرض لخيانات متعددة، أولاها من أخته التى صارت زوجته، وثانيتها من كاهن معبد «رع»، وثالثتها من إحدى المحظيات فائقات الجمال، لكنه كان حذرًا، كما يقولون «ينام مفتوح العينين، يرى الأشباح، ويسمع الهمس البعيد»، وكم كان رجلًا حنونًا رومانسيًا يُغدِقُ مشاعره بلا حساب.

ويظهر فى علاقته بالفتاة الفلاحة التى ستصبح أمَّ ابنه خفرع، إلا أنه كان رجلًا قاسيًا شديد البطش، يعرف أن للخلود ثمنه، فلم يتورع عن إخراس المناوئين، حتى لو كانوا يتستَّرون خلف الآلهة.

وفي هذه الرواية سترى بصدقٍ الواقع المصري القديم في أجمل صوره، فيه النبلاء أصحاب الدم الملكى الأزرق، وفيه العامة، فيه الأساطير، وفيه السحر، لتشكل عالمًا خاصًا من الثنائيات، الواقعية المفرطة والخيال الكبير، البطش واللين، العادى والساحر، النور والظلمات، الإنسان والآلهة، الحب والكراهية، الحنان والقسوة.