الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:48 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

هل التهاب الحلق مرض معدي؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يختلف التهاب الحلق عن نزلات البرد التي يسببها فيروس عادة، بينما يعتبر التهاب الحلق العقدي عدوى تسببها بكتريا المجموعة أ العقدية، وينتشر سريعاً بين الأطفال، فهو من أكثر الأمراض المنقولة عبر الهواء انتشاراً.

وغالباً ما ينشر الناس البكتيريا دون أن يدركوا ذلك، لأنها تنتقل عن طريق العطس والسعال.

وعلى الرغم من أن العدوى تستغرق من يومين إلى 5 أيام لتُسبب التهاب الحلق، إلا أنه يمكن للمصاب نقل البكتيريا إلى الآخرين، حتى قبل أن يشعر بالمرض، وفق "ليفينغ سترونغ".

وقد يستغرق ظهور الأعراض ما يصل إلى 5 أيام، بعد الإصابة بالبكتيريا العقدية. وبمجرد أن يبدأ الشعور بالمرض، قد يستغرق الأمر من 7 إلى 10 أيام، حتى تختفي الأعراض تماماً مع العلاج، بحسب "كليفلاند كلينيك".

ومع ذلك، يلاحظ المريض تحسناً كبيراً خلال 12 إلى 24 ساعة من بدء تناول المضادات الحيوية (مثل الأموكسيسيلين)، والتي توصف عادةً لعلاج الالتهابات البكتيرية.

وبمجرد اجتياز هذه العتبة وعدم ارتفاع الحرارة، يصبح بإمكان المريض العودة إلى المدرسة أو العمل.

الوقاية

أهم إجراء وقائي هو غسل اليدين، خاصة بعد ملامسة الأسطح كثيرة اللمس مثل: مقابض الأبواب أو الحنفيات، أو بعد رعاية أحد أفراد الأسرة المرضى.

ويُنصح بعدم لمس الفم أو الأنف أو العينين مباشرة إلا بعد غسل أو تعقيم اليدين خلال فصل الشتاء، فكل ما يتطلبه الأمر هو ثانية واحدة للمس سطح مصاب ثم الوجه، لنقل البكتيريا.

العلاج

يمكن أن تشفى البكتريا من تلقاء نفسها دون استخدام المضادات الحيوية، لكن ستمتد الفترة التي يشعر فيها المريض بالسوء، وسيكون معدياً لمدة تصل إلى 4 أسابيع.

كذلك، تزيد العدوى العقدية غير المعالجة من خطر الإصابة بحالات خطيرة مثل الحمى الروماتيزمية، وهي حالة التهابية يمكن أن تلحق الضرر بالقلب والمفاصل والدماغ.