الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:00 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

حماس توجه رسالة شديدة اللهجة.. وعائلات المحتجزين يخرجون عن صمتها

حركة حماس- كتائب القسام
حركة حماس- كتائب القسام

الوضع في قطاع غزة بات على صفيح ساخن، وذلك عقب تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، بالتحضير لعملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية المجتزة بالنازحين، في المقابل حركة حماس تعتبرها إبادة جماعية جديدة، حيث أن 1.4 مليون يعتبرون أنه المكان الأمن لهم بعد الحروب من جحيم القصف.

في حين أن فضائية الأقصى الفلسطينية، نقلت عن مصدر قيادي بـ"حركة حماس"، قوله: "أي هجوم لجيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح الفلسطينية، يعني نسف مفاوضات التبادل، وعلى المحتل الإسرائيلي تحمل عواقب قراره الغاشم".

رسالة حماس

أضاف: "نتنياهو يحاول التهرب من استحقاقات صفقة التبادل، بارتكاب إبادة جماعية وكارثة إنسانية جديدة في في حق النازحين من الشمال والوسط إلى رفح، متابعًا: "ما لم يحققه نتنياهو وجيشه النازي خلال أكثر من أربعة أشهر، لن يحققه مهما طالت الحرب".

ويوم الجمعة الماضي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه أمر قواته بالاستعداد لعملية عسكرية في مدينة رفح الحدودية مع مصر، وهي التي تأوي إضافة إلى سكانها، أكثر من 1.3 مليون نازح، ما أثار سخطاً دولياً ومخاوف من أن تؤدي عملية عسكرية كهذه إلى كارثة إنسانية.

وفي وقت سابق من اليوم الأحد، يزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، في مقابلة متلفزة، إن جيشه سيضمن "ممراً آمنًا" للمدنيين قبل الهجوم المرتقب على مدينة رفح في قطاع غزة، مضيفًا: "النصر في متناول اليد؛ سنفعل ذلك، سنسيطر على آخر كتائب حماس الإرهابية وعلى رفح، وهي المعقل الأخير".

وأردف: "سنفعل ذلك مع ضمان المرور الآمن للسكان المدنيين حتى يتمكنوا من المغادرة؛ نحن نعمل على وضع خطة مفصلة لتحقيق ذلك، ولا نتعامل مع هذا الأمر بشكل عرضي".

على صعيدٍ متصل، خرجت عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى حـماس عن صمتها، مشيرةً إلى أن هناك في إسرائيل من يحرض ضدهم، وأنه يتم تصويرهم على أنهم أعداء للدولة.

اقرأ أيضًا: أمريكا تهدد إسرائيل بسبب الفلسطينيين لأول مرة.. والأخيرة تستجيب

خبية أمل أقرب المحتجزين

وعلقت أحد أقرب المحتجزين لدي حماس، قائله: "نتنياهو لا يعنيه أمر المحتجزين فهو يعتبرهم في أعداد الأموت، ولا يشعر بما نشعر به من غياب أبنائنا؛ لا نعلم لماذا يعطل صفقات التبادل، هل لتأمين خروجه من المنصب بشكل أمن؛ أم لتحقيق نصر مزيف على جثث أبنائنا، فهو فقد صوابه من أحداث 7 أكتوبر، ونحن من نتحمل الثمن".

يأتي ذلك، بينما تظاهر آلاف الإسرائيليين أمس السبت، في عدد من مدن إسرائيل منها تل أبيب وحيفا، مطالبين بإقالة حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة والتوصل لصفقة تعيد الأسرى من قطاع غزة، ومنددين بنية الحكومة شنّ عملية برية في رفح.