الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:54 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار

السمنة في سن المراهقة تزيد من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ربطت دراسة جديدة بين الأطعمة الفائقة المعالجة (UPF)، المليئة بالمواد المضافة والمواد الحافظة والمحليات، وثلاثة أنواع مختلفة من مرض السرطان.

وعلى الرغم من أن جميعها ليست سيئة، إلا أن تناول الكثير من الآيس كريم ورقائق البطاطس والبسكويت والمشروبات الغازية والوجبات الجاهزة والزبادي بنكهة الفواكه ترتبط بالسمنة، فضلا عن زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، ذي صن.

ووجد فريق من الباحثين من جامعة بريستول والوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) أن تناول المزيد من الأطعمة الفائقة المعالجة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان في الجهاز الهضمي العلوي، وهذا يشمل سرطان الرأس والرقبة وسرطان المريء الغدي (سرطان المريء).

وقام الباحثون بتحليل بيانات النظام الغذائي ونمط الحياة لـ 450111 شخصا بالغا على مدار 14 عاما.

وسعت الدراسة التي نشرت في المجلة الأوروبية للتغذية إلى تحديد ما إذا كان من الممكن تفسير هذه السرطانات من خلال زيادة الدهون في الجسم.

ووجد الفريق أن تناول المزيد من الأطعمة الفائقة المعالجة بنسبة 10% ارتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرأس وسرطان الرقبة بنسبة 23% وزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء الغدي بنسبة 24%.

وأشار الباحثون إلى أن زيادة الدهون في الجسم لم تفسر سوى نسبة صغيرة من الارتباط الإحصائي بين استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة وخطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي العلوي الثلاثة.

وقالت فرناندا موراليس-بيرستين، طالبة دكتوراه في جامعة ويلكوم ترست في جامعة بريستول والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "لقد ارتبطت الأطعمة الفائقة المعالجة بالوزن الزائد وزيادة الدهون في الجسم في العديد من الدراسات الرصدية. وهذا أمر منطقي، لأنها بشكل عام لذيذة ومريحة ورخيصة، وتفضل استهلاك كميات كبيرة وعدد كبير من السعرات الحرارية.

ومع ذلك، كان من المثير للاهتمام أنه في دراستنا، لا يبدو أن العلاقة بين تناول الأطعمة الفائقة المعالجة وسرطان الجهاز الهضمي العلوي يمكن تفسيرها بشكل كبير من خلال مؤشر كتلة الجسم ونسبة الخصر إلى الورك".

من ذلك، قال الباحثون إن المواد المضافة مثل المستحلبات والمحليات الصناعية التي غالبا ما توجد في الأطعمة الفائقة المعالجة، والتي تم ربطها سابقا بخطر الإصابة بالسرطان، يمكن أن تكون وراء زيادة خطر الإصابة بالأمراض في هذه الأطعمة.

وقد يكون السبب الآخر هو الملوثات التي يتم التقاطها من عبوات الوجبات الخفيفة أو في أثناء عملية التصنيع.

ولاحظ فريق البحث أيضا وجود صلة بين ارتفاع استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة وزيادة خطر الوفيات العرضية.

وقال جورج ديفي سميث، أستاذ علم الأوبئة السريرية ومدير وحدة علم الأوبئة التكاملية في مركز البحوث الطبية بجامعة بريستول، والمؤلف المشارك في الورقة: "ترتبط الأطعمة الفائقة المعالجة بشكل واضح بالعديد من النتائج الصحية الضارة. ومع ذلك، ما إذا كانت تسبب هذه الأمراض بالفعل، أو ما إذا كانت العوامل الأساسية، مثل السلوكيات العامة المتعلقة بالصحة والوضع الاجتماعي والاقتصادي هي المسؤولة عن الارتباط، ما يزال من غير الواضح".

وقال الفريق إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لشرح السبب الدقيق لارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان لدى الذين تناولوا المزيد من الأطعمة الفائقة المعالجة.

وأشارت إنجي هويبرشتس، من فريق التعرض لأسلوب الحياة والتدخلات في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، إلى أن البيانات المتعلقة بالأنظمة الغذائية للمشاركين في الدراسة تم جمعها في التسعينيات، "عندما كان استهلاك الأطعمة الفائقة المعالجة ما يزال منخفضا نسبيا".