الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:20 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أن تفعل شيئا.. روايات مصرية للجيب تصدر 3 مجموعات قصصية في كتاب واحد

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

أن تفعل شيئا هو اسم المجموعة القصصية التي صدرت حديثا عن روايات مصرية للجيب التابعة للمؤسسة العربية الحديثة وتضم الثلاث مجموعات الفائزة بجائزة روايات مصرية للجيب، والتي أعلن عنها مؤخرا.


المجموعة تضم الكتاب مجدي مصطفى القوصي ومجموعته القصصية "أن تفعل شيئا" وهي المجموعة الفائزة بالمركز الأول، و"عصافير الرغبة" للكاتب أحمد طوسون، وهي المجموعة الفائزة بالمركز الثاني، و"زجاجة عطر فرنسي" للكاتب أشرف أيوب معوض وهي المجموعة الفائزة بالمركز الثالث".


المجموعات صدرت في كتاب واحد من 222 صفحة من القطع المتوسط، وحملت كل مجموعة قصصية غلافا لها، فيما حمل اسم الكتاب عنوان المجموعة الفائزة.

أن تفعل شيئا


تكونت المجموعة القصصية الأولى من 26 قصة قصيرة بعضها عبارة عن صفحة واحدة والآخر يتراوح ما بين صفحتين إلى ثلاث أو أربع صفحات، واهتم فيها الكاتب باللقطة، وظهرت فيها الكتابة مكثفة إلى أقصى حد، وحملت كل قصة عنوان من كلمة او كلمتين، وظهر فيها معرفة الكاتب بعالم القص من الفكرة إلى المناقشة والاختزال والتكثيف، وظهرت مهارته في الإمساك بتلابيب اللحظة التي يناقشها دون التشعب إلى حكايات لا تفيد القصص، وظهر في معظم القصص مفارقات كان الكاتب يمهد لها جيدا.


عصافير الرغبة


الجزء الثاني من المجموعة كان للقاص والروائي أحمد طوسون، بمجموعته الفائزة بالمركز الثاني، وتتكون 13 قصة قصيرة، وتتراوح أطوالها ما بين النصف صفحة وحتى 4 صفحات.


وجاء إهداء المجموعة يقول فيه أحمد طوسون:" إلى أمي، وطني الذي غاب، لماذا بقيت هناك، وتركت طيور الحزن حائرة تبحث عن مرفأ".
ويهتم طوسون في مجموعته برصد الأحوال والكثير من الأسباب لغلاء المعيشة والعقبات التي تواجه الناس، وغيرها من الأمور التي يرصدها في مجموعته.


صدر طوسون المجموعة بقوله: " تركته عائدا إلى بيتي، كانت الشوارع وحيدة وضبابية وشاحبة، ولم أعرف سببًا للشجن الذي انتابني فجأة، وجعل أغنيات قديمة ألِفتها ردحًا من الزمان -كلما فقدت حبيبة- تتوارد إلى رأسي، وراودتني رغبة في أن أهشم شيئًا صغيرًا؛ علَّه يخلصني من إحساس الضحية الذي تلبَّسني، لكنني كنت سأتألم أكثر بإحساس الجناة، الذين يهشمون المشاعر الصغيرة قبل أن تورق وتزدهر أشجارها" .

زجاجة عطر فرنسي


هي المجموعة القصصية الثالثة في الكتاب للقاص أشرف أيوب معوض، وهي أقصر قصص المجموعة، وكتب أشرف أيوب في إهداء المجموعة للمبدع الكبير" محمد عبد المطلب.. النبراس الذي أضاء وما زال يضئ لي ولأجيال بأكملها الطريق، إليه أهدي مجموعتي القصصية وكلي أمل أن اسير على خطاه، فأكون لابنتي الحبيبة مريم ولجيلها الواعد كله مرشا، يثري عقولهم وأرواحهم ووجدانهم، بأهمية الكلمة الراقية، والثقافة المشذبة للروح".


وتتكون المجموعة من 12 قصة قصيرة، لكنها تحوي الكثير من المفارقات والقدرة على القص، وتشي بموهبة كبيرة قادمة.