الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:23 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الصلاة في الظلمات.. رواية تحكي ملحمة الموت والحياة

غلاف الرواية
غلاف الرواية

عن روايات مصرية للجيب التابعة للمؤسسة العربية الحديثة، صدرت رواية "الصلاة في الظلمات" للروائي محمد الفاتح، وهي الرواية الفائزة بالمركز الثالث في مسابقة روايات مصرية للجيب التي أعلنت نتائجها آخر عام 2023.

الرواية صدرت في 173 صفحة من القطع المتوسط وصدرها الكاتب محمد الفتاح بقوله "لم يفهم الكلمات، مَزَّقَ الظرف بشغف كأَنَّه فريسة بين مخالب نمر، أول ما لمحه هو مُكَعَّب صغير، بالكاد يمكنه التموضع على راحة الكفِّ، يخرج منه. أدخل يده فأمسكه بسهولة، حمله وتأمل فيه. مُكَعَّب مَعدِنيّ بالكامل، مطليّ باللَّون الأسود، أو ربما هو لون المعدن الأصليّ -لم يعلم أدهم- مع لمسات بسيطة من اللَّون الفِضِّيّ في أماكن مُعَيَّنة. لم يهتم به، وضعه على الطاولة، ثُمَّ تفحص جوف الظرف ولم يجد شيئًا سوى المُكَعَّب، رفعه مُجَدَّدًا لكن هذه المرَّة مع التدقيق لاحظ غرابته.. كفتاة تزوجت للمرة الألف وما زالت بكرًا، لخَّصَها داخل عقله في ثلاثة".

وكتبت الروائية شيرين هنائي على غلاف الرواية "هل يمكنني تسمية هذه الرواية بملحمة الموت والحياة، خاض الكاتب في وحل ما قد يتركه الراحل في حياة الباقي، وربط الاحداق بمكعب أسرار يحمل للبطل ما لم يكن في الحسبان، الأجواء ثقيلة، معتمة، يبحث فيها البطل عن كشف للغموض، تكبل خطواته مشاعر الحزن والحيرة، الماضي هو بوابة المستقبل والرواية تفتح بوابة لعبور الظلام إلى النور والعكس".

وعن الكتابة تقول «هنائي»: "للكاتب لغة مميزة، وشخصية روائية واضحة، كأنه يكتب منذ عشرات السنين، التشبيهات رزينة لا تشبه كاتب آخر، الشخصيات ذات ابعاد جيدة، ساعدت في إبراز الرحلة الغرائبية، ولم تثقلها بما لا تحتمله الاحداث".

واختتمت: "رواية سترى فيها نفسك حتما أو – على الأقل- جانبا منها، لكنك لن تنساها بسهولة".