الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 05:03 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يشارك في المؤتمر الإقليمي لإعلان المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالأقصر مبيردش على حد.. عبدالناصر زيدان يكشف تطورات أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر وموقفه من معسكر نوفمبر حلمي عبد الباقي يخوض تجربة جديدة بأغنية ”اللي مابيطمرش فيه” ويطرحها الخميس فاجعة على طريق مصر أسيوط الغربي.. مصرع 12 شخصًا وإصابة 30 في تصادم أتوبيس وتريلا قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة

الصلاة في الظلمات.. رواية تحكي ملحمة الموت والحياة

غلاف الرواية
غلاف الرواية

عن روايات مصرية للجيب التابعة للمؤسسة العربية الحديثة، صدرت رواية "الصلاة في الظلمات" للروائي محمد الفاتح، وهي الرواية الفائزة بالمركز الثالث في مسابقة روايات مصرية للجيب التي أعلنت نتائجها آخر عام 2023.

الرواية صدرت في 173 صفحة من القطع المتوسط وصدرها الكاتب محمد الفتاح بقوله "لم يفهم الكلمات، مَزَّقَ الظرف بشغف كأَنَّه فريسة بين مخالب نمر، أول ما لمحه هو مُكَعَّب صغير، بالكاد يمكنه التموضع على راحة الكفِّ، يخرج منه. أدخل يده فأمسكه بسهولة، حمله وتأمل فيه. مُكَعَّب مَعدِنيّ بالكامل، مطليّ باللَّون الأسود، أو ربما هو لون المعدن الأصليّ -لم يعلم أدهم- مع لمسات بسيطة من اللَّون الفِضِّيّ في أماكن مُعَيَّنة. لم يهتم به، وضعه على الطاولة، ثُمَّ تفحص جوف الظرف ولم يجد شيئًا سوى المُكَعَّب، رفعه مُجَدَّدًا لكن هذه المرَّة مع التدقيق لاحظ غرابته.. كفتاة تزوجت للمرة الألف وما زالت بكرًا، لخَّصَها داخل عقله في ثلاثة".

وكتبت الروائية شيرين هنائي على غلاف الرواية "هل يمكنني تسمية هذه الرواية بملحمة الموت والحياة، خاض الكاتب في وحل ما قد يتركه الراحل في حياة الباقي، وربط الاحداق بمكعب أسرار يحمل للبطل ما لم يكن في الحسبان، الأجواء ثقيلة، معتمة، يبحث فيها البطل عن كشف للغموض، تكبل خطواته مشاعر الحزن والحيرة، الماضي هو بوابة المستقبل والرواية تفتح بوابة لعبور الظلام إلى النور والعكس".

وعن الكتابة تقول «هنائي»: "للكاتب لغة مميزة، وشخصية روائية واضحة، كأنه يكتب منذ عشرات السنين، التشبيهات رزينة لا تشبه كاتب آخر، الشخصيات ذات ابعاد جيدة، ساعدت في إبراز الرحلة الغرائبية، ولم تثقلها بما لا تحتمله الاحداث".

واختتمت: "رواية سترى فيها نفسك حتما أو – على الأقل- جانبا منها، لكنك لن تنساها بسهولة".